هل المعلم سبب لتدني التعليم

في الأيام القليلة الماضية بمختلف وسائل التواصل كان هناك تراشق بالكلمة والمفهوم والمعاني حول المعلم والتعليم من حيث الأسباب والمسببات التي أدت إلى ضعف مستوى المخرجات وتدني بعض من المعارف التي يعتمد عليها تعليمنا في المنهجية او صلب الخطة العامة المتعارف بها وعليها ..
فمنهم فريق وأصل التعليق إلى المطالبة بحقوق إضافية للمعلم وذهب فريق آخر إلى إزالة بعض من المستحقات الكبيرة التي يفوق بها المعلم عن غيره من موظفي ديوان الخدمة وهكذا تتأرجح كرة الثلج بكبر حجمها بين عدة آراء واطروحات وأفكار وبالتالي اعلق واقول ان المعلم سبب في تواضع التجربة التعليمية ايضا بما أنه جزء من العناصر الأساسية في القالب التعليمي من منهج ومنشأة وبيئة جاذبة بل انه هو العنصر الرئيس وبالتالي ان لم يرتقي بذاته وفكره ويطور مستواه فلن ترتقي مدرسته وطلابه كما أنه علينا ان تعود إلى الوراء قليلا وننظر إلى مستوى التعليم الذي كان يشار إليه بالبنان حتما سنجد المدح والثناء والاعزاز للمعلم القديم في المقام الأول ولن نجد من ينكر هذا ومع ذلك انتجوا وتخرجت اجيالا قوية من كافة الأوجه كما هو حديث المجالس ولذلك ما نلحظه اليوم من تحول بوجود الكثير من السلبيات إنما هو من المعلم بذاته الذي يستطيع أن يصنع بيئة خصبة ومناسبة ويستطيع في الوقت نفسه ترك العملية التعليمية تسير في مسارها. نعم هناك أمور أخرى يجب معالجتها للتصحيح في كافة الجوانب التربوية والعلمية الأخرى من خلال تجربتي بالميدان التربوي لثلاثة عقود ولكن يظل المعلم سببا ايضا لأي سلبية وتأخر فرمي الأخطاء لجهة دون الاخرى بحد ذاته خطأ.فكم نحن بحاجة إلى المعلم المربي والمعلم القائد والقدوة والمطور ولسنا بحاجة إلى (المعلم المعلم فقط ) وعلينا ان نعترف بالأخطاء نحن المعلمين والتربويين والخبراء بذلك المجال حتى نستطيع التوصل لسبل المعالجة والتقويم الصحيح لمسار تعليمي وأعد ومنتج بعيد عن الانشاء والشكليات التي طغت على تعليمنا مؤخرا . والله من وراء القصد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق