داعش وقتل الاقرباء

الغلو في الشي هو زيادة عن حده. ويشتق لفظا من ثلاث احرف غ ل و.
والغلو في الدين تصلب وتشدد حتى يتجاوز الحد. وفي القرآن الكريم نهى الله اليهود في أية كريمة في قوله تعالى (قل ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق. سورة المائدة الآية ٧٧ والانسان الذي ينتهج الغلو يتصف بسرعة  التهور والاقدام على فعل يرتكبه بحماقه. وحتى لو كانت عواقبه وخيمه في الاسرة والمجتمع وهو ينشا عن فكر المعمق في النظرة الدونية والاحساس بعدم قيمة له في المجتمع هاذا الانسان تجد من يتلقفه ويتم تغريره من دعاة فتن لا أثارة الخوف بالمجتمع بالإرهاب وهذا ما تبنته معسكرات بيشاور وطالبان. وكذلك داعش. وبعض المتشددين من الاخوان. نحن ندرك انه في عام ١٩٢٤م. حدثت ملحمة الصحراء بين المتشددين من الاخوان والملك عبدالعزيز في روضة السبلة وتم كسر شوكة الاخوان لكن المجتمع  بما يوليه من عادات وقيم لرجال الدين. كان جل اهتمام المجمتع تقدير من كان يطلق اللحية وتظهر عليه سيما الصلاح  والمجتمع السعودي معروفون  بأنهم تقليدون في حياتهم الاجتماعية ويميلون للحفاظ على الشعيرة بالدين على مبدا اننا نعتبر قدوة للعالم وبلادنا تحتضن الحرمين الشريفين وولاة الامر لديهم حب وتقدير للعلماء وان العلماء ورثة الانبياء لذلك جبل هاذا المجتمع على حب اهل الدين والبعد عن الهمز والطعن برجال الدين لكنها استغلت هذي المبادي لتبني دعاة غلو ومتطرفين  بالخروج عن المألوف باختلاف العادات والتقاليد والاعراف.

 

 

فوجد متشددي هذا العصر قنوات احتقان وصفحات التواصل الاجتماعي لنشر افكارهم والتطاول على قتل الابرياء فما وجدوه بقنية هذا العصر لم يجدوه على منابر المساجد لا إلقاء الخطب الرنانة وتهييج المجتمعات وتكفير علماء الاسلام والتطاول على الحكام وعدم نشر التسامح الديني  الذي يبدو جليا في هذا المجتمع  فنحن لا نستغرب ما يفعله داعش والمغرور بهم من قتل الأب والاخ. والخال وجميعها حدثت بالفعل والتعدي على ممتلكات الدولة ومحاربة رجال الامن وتخويف الامنين وهذا ناتج عن الشحن لتلك الفئه الضالة بقطع صلة الرحم لتحقيق ما تصبوا اليه هذه الفئه الضالة خوارج هذا العصر لزرع الفتنه بين الاقرباء والمجتمع وأثارة الفوضى والقتل والتشريد. ولنا عبرة في من قتل ابن عمه. ومن قتل خاله بعد احتضنه من اليتم وفقدان الحنان له. اسوق هذا المقال لأننا في مجتمع متماسك ملتف حول ولاة امره وهذا مالا يعجب دعاة سفك الدماء بدعم من داعش وايران.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق