ليفربول يضرب وست بروميتش ويزاحم أرسنال على الصدارة

الخليج : حقق ليفربول، فوزًا ثمينًا على ضيفه وست بروميتش ألبيون (2ـ1)، في المباراة التي جرت بين الفريقين، مساء اليوم السبت، بملعب “آنفيلد”، ضمن منافسات الجولة التاسعة للدوري الإنجليزي.

سجل هدفي ليفربول ساديو ماني، وفيليب كوتينيو في الدقيقتين (20، و35)، بينما أحرز جاريث ماكولي، هدف وست بروميتش الوحيد في الدقيقة (82).

ورفع ليفربول رصيده إلى 20 نقطة، في الصدارة “مؤقتًا” ومتساويًا مع أرسنال، الذي تعادل اليوم في نفس المرحلة مع ميدلسبره، بينما تجمد رصيد وست بروميتش، عند 10 نقاط في المركز (13).

سيطر ليفربول على مجريات اللعب طوال المباراة، وكان الفريق الأفضل، حيث لجأ مدربه يورجن كلوب، لخطة (4-3-3)، معتمدًا على الثلاثي الهجومي كوتينيو، وفيرمينيو، وساديو ماني، وثلاثي الوسط هندرسون وإيمري كان وآدم لالانا.

أما توني بوليس، مدرب وست بروميتش ألبيون، فاعتمد على طريقة (4-2-3-1)، إلا أنه لم ينجح في استغلال أسلحته الهجومية ناصر الشاذلي، ماتيو فيليبس وسولومون روندون، لتهديد حارس المرمى الألماني لوريس كاريوس لاعب الليفر.

ووسط سيطرة تامة للريدز، صمد ضيفه وست بروميتش 20 دقيقة فقط، أمام الهجوم الأحمر، حين لعب فيرمينيو كرة عرضية من الجهة اليسرى، قابلها المهاجم السنغالي ساديو ماني، بقدمه مباشرة في الشباك، مسجلاً الهدف الأول لأصحاب الأرض.

وارتبك لاعبو وست بروميتش، كثيرًا بعد الهدف، وسط ضغط شديد من نجوم الريدز، لتعزيز التفوق، حيث أخطأ بن فوستر حارس المرمى في تشتيت الكرة، لتصل إلى ساديو ماني، الذي مررها بسهولة إلى كوتينيو ليراوغ الدفاع ويسدد في الزاوية اليمنى، مسجلاً الهدف الثاني.

وفي الشوط الثاني، استهان ليفربول بمنافسه، ولعب بأعصاب هادئة، وتراجع النشاط الهجومي له، باستثناء ضربة رأس للمدافع الكرواتي ديان لوفرين، أبعدها بن فوستر بصعوبة.

على الجهة الأخرى، أسرع توني بوليس المدير الفني لوست بروميتش، لتنشيط صفوفه، وتبديلات هجومية، بإشراك رأس الحربة الويلزي روبسون كانو، وجيمس موريسون، ووسط حالة من الثقة الزائدة لليفربول، فاجأ المدافع جاريث ماكولي الجميع بتقدمه في كرة عرضية، مسجلاً الهدف الأول لوست بروميتش، ليشعل اللقاء في آخر 10 دقائق.

أسرع يورجن كلوب لتأمين دفاعه، حيث أشرك لاعب الوسط الهولندي جورجيو فينالدوم، مكان آدم لالانا، ثم لوكاس ليفا مكان كوتينيو، سعيًا لامتصاص حماس منافسه الذي طمع كثيرًا في إدراك التعادل، إلا أن المحاولة الأخطر جاءت بتسديدة خطيرة لفينالدوم بجوار القائم الأيسر، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية بفوز ثمين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق