حتي وإن كانو متخييلين اميركا لا تستطيع الحياة بلا اعداء 1-2

يتصور هانز مورغانثو ان الواقع الإجتماعي السياسي الإقتصادي في بلد كأميركا يتكيء  منذ نشأته علي ضرورة وجود أعداء متخيليين / حقيقيين او مبتكرين لضمان صيرورة وبقاء النظم السياسي لأميركا..ماحدث في فيتنام وكوريا وافغانستان والعراق اخيرا كلها ذرائعيات للوجود المهيمن والسيطرة والإحتواء.إلي مايقارب ال11شهرا اطبقت اميركا حصارا خانقا علي اليابان للحؤول دون وصول المواد الخام والحديد لنموها  وتطورها كدولة من دول المحوروبشكل إستفزازي..وهو مااوصل اليابان لقرار ضرب بيرل هاربر –وهو ماكانت تسعي له الحكومة الأميركية لمايقارب العام..آميركا كانت تستحث اليابان لمواجهة من أي نوع كان..قررت الحكومة اليابانية ضرب الغرب الأميركي بوحشية..البنتاغون والبيت الأبيض كانوا علي علم مسبق بالضربة بل كانت الطائرات الحربية اليابانية تشاهد وهي تقلع من مطار آوساكا ودون ان تبلغ حتي قادتها ولا كل من في هاواي وبيرل هاربر..العم سام كان يريد فاجعة دموية من العيار الثقيل علي التراب الأميركي ليبرر ماسيقوم به لا حقا من ترويع ولا ابشع منه للعالم ولإسقاط نظام الإمبراطور..ضرب اليابانيون بقسوة بيرل هاربر قضت فيه علي مالا يقل عن 2500اميركي فيماعرف لاحقابإستراتيجية الكيمكازي ..اميركا استزرعت العداء الياباني  لما يقارب العام كحصار واستدرجت عسكرتاريته للمواجهة المسلحة لكي تقدم علي أبشع ماعرفته البشرية من حروب (إسقاط قنبلتي هيروشيما وناغازاكي وإعلان اليابان عن إستسلامها)..إنتهت حقبة عصبة الأمم ودلف العالم للتنظيم العالمي الجديد (الأمم المتحدة)..ونشوء ماعرف بنظام الكتلة والإمتداد والحرب الباردة،وصولا 1990 والنظام العالمي الجديد الذي اعلن بوش الأب بولادته بعد تحرير الكويت..حتي عندما سئل لما لم ينهي الواجب المنزلي بإسقاط صدام:اجاب بشكل موارب ان الظرف قادم لرئيس اميركي قادم ينجز ذلك (وهذا باختصار يجمل سياسة اميركا ورؤيتها للعالم ودورها كقوة عظمي وتبني اليمين المتطرف من الجمهوريين لتلك الأجندة المتهورة في السيطرة علي الموارد وتمرير المصالح والبقاء كصاحبة يد عليا علي إدارة النظام السياسي الدولي..وهو ماحصل عندما احتاج بوش الإبن 1403لحرب العراق وإسقاط البعث لخدمة مصالح متجددة لبلد لديه 500مليار دولار فوائض..السؤال هنا كيف ادارت اميركا سيناريوهات قتل 3000أميركي علي يد القاعدة التي اسست لها لهزيمة الإتحاد السوفييتي..كثير من الطروحات اليمينية واليسارية التي طفحت بها وسائل الإعلام عن ماسمحت به ومالم تسمح به ومااستدرجت به اميركا القاعدة لسفك اكبر قدر من الدماء الأميركية علي ترابها..اميركا ظلت تستحضر في وعي الشارع الاميركي والحلفاء بأن القاعدة عدو وعدو من عيار ثقيل وهناك ارتباطات لدول كمحور الشر ومحاور علي قائمة الشر يجب ان لا يغييبوا عن الوعي العالمي،طبعا وبالقصص والسيناريوهات التي تروج لها عبر إعلامها المهيمن او عبر حلفائها بلير والناتو..هذا هو التفكير الذرائعي المسكوت عن معظمه والمعلن عنه وقت مايكون هناك مهمة قيد التشغيل..جاستا قادمة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق