ما لم نحصده بالحوار نحصده بالقوة

سيبقى خليجنا العربي شامخاً وعزيزاً لكل من انتمى لكيانه ، وكريما مرفوع الهام في نصرة الحق ، وسيبقى جنودنا البواسل بإذن الله حماة الوطن وصد كل عدوان غاشم على من طلب المعونة من دول الجوار..

 

فهم مرابطون في سبيل الله في الجو والبحر والبر، وبعد بداية عاصفة الحزم وهي عملية سعودية بمشاركة تحالف دولي مكون من عشر دول خليجية واسلامية ، تركوا أهاليهم وأحبابهم ولبوا نداء الواجب وحضروا الى أرض المعركة من كل صقع ومكان للوقوف صفا واحداً لدحر الحوثيين الشيعة “المتحالفين مع إيران” وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح .
وكما يعلم الجميع أن ايران باتت من أكبر الفِرَق التي كانت وما تزال وبالاً و شراً على المسلمين من خلال  تاريخهم السابق ، وهم فرق شيعية متعددة الطوائف ..

 

وكما قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي ” مِنْهَاجِ السُّنَّةِ ” (3/243) : ” إِنَّ أَصلَ كُل فِتْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ هُم الشِّيْعَةُ ، وَمَنْ انْضَوَى إِلَيْهِمْ ، وَكَثِيْرُ مِنْ السُّيُوْفِ الَّتِي فِي الإِسْلاَمِ ، إِنَّمَا كَانَ مِنْ جِهَتِهِم ، وَبِهِم تَسْتَرت الزّنَادقَةُ ” .

 

وبنصر من عند الله سوف يندحرون جميعاَ كما اندحر قبلهم جميع الغزاة لأنّهم ليسوا على حق ولأنّهم بغاة وناشري فتن وأفكار غريبة .
وأن الجنود البواسل الذين سالت دماءهم على أرض اليمن بحربهم مع الحوثيين ومن يدعمهم ، هم بإذن الله تعالى شُهداء عند الله ونحسبهم كذلك، خاصة أنهم بذلوا أرواحهم وأنفسهم حمايةً للدين ودفاعاً عن أراضي المسلمين من عدوان الظالمين الغاشمين .
قاتلوا لتكون كلمة الله هي العليا، لأنهم قاتلوا حماية لأهلهم وأعراضهم وبلادهم، ونحسبهم عند الله من الشهداء والفائزين ولهم شأن عظيم .
فقال تعالى { وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} ، والشهيد يتمنّى أن يرجعَ الى سماء الدنيا ليجاهد في سبيل الله مرّة أخرى طلبا للشهادة في سبيله وللأجر الكبيرالذي سوف يناله المجاهد وتفضيله من الله سبحانه وتعالة عن باقي الخلق .
وأخرج البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من عبد يموت له عند الله خير يسره أن يرجع إلى الدنيا وأن له الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى ..

 

وبعد ان أنعدمت لغة التفاهم والحوار وروتين اللقاءات السياسية فمالم نحصده بالحوار نحصده بالقوة ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق