اطلالة على واقع إيران

أثار بعض الاعلام بوسائل كشف الزيف عن الوجه الحقيقي لإيران بتصريحاتها الرنان بالتباكي على حادثة رمي الجمرات. وعلى الرغم ان  الأدلة اثبتت ان وراء تلك الحادث ايران فهي ترسل حجاج ليس لأداء النسك بل ترسل ضباط استخباراتها في ملابس الإحرام وهاذا ليس بالمرة الاولى لتعادي خطط ايران ضد بلاد الحرمين ففي عام ١٣٦٢هجري تم القاء القبض على رجل ايراني يضع القاذورات في صحن الطواف حول الكعبة وتم اعدامه بتلك الواقعة لفت انتباه السلطات السعودية أن المسألة دوافع سياسيه وليس دينيه رغم ان تلك الحادث في عهد شاه ايران  وفي عام ١٩٧٩م بعد عودة مرشد ملالي قم للسلطة اخذ على عاتقه استكمال ما يسمى تصدير الثورة الإيرانية لكنه واجه عصوبات من الخصم اللدودين السعودية والعراق فبداء بالحرب او بما يسمى معركة حلم كسرى بالتمدد بالخليج العربي , لو رجعنا للتاريخ القديم ان ارض بلاد الرافدين من عهد النمرود بن كنعان. وحتى الفتوحات الإسلامية. كان الفرس ليس لهم حضارة  بل الحضارة لبلاد الرافدين وانفتاحها على التجارة بالهند وفارس تاريخيا من درس العلاقة بين العرب وفارس لا ينكر ما مر بالعلاقة من تقارب بين الطرفين وتباعد والتقارب والتباعد يجب ان تؤخذ بالحسبان حتى بالأقاليم وهذي ظاهره طبيعية هناك تذبذب في العلاقات وتستغل سياسيا في الخصوصيات الدينية. فكل من قراء التاريخ يدرك ان اسماعيل الصفوي تحالف مع البرتغاليين ضد الدولة العثمانية في مطلع القرن العاشر الهجري لكنه في السنوات الثلاثين الماضية بدأت ايران بأثارة الخلافات المذهبية بين السنه والشيعة العرب من اهل الخليج بدوافع آثاره فضوى بالمنطقة ولم يجد ضالتهم بالخليج وعلى وجه الخصوص للسعودية ملالي قم باجترار حادثة كيف انضمام المدينة المنورة ومكة المكرمة  للوحدة السعودية قبل اكثر من ٨٥عاما وتضخيم عملية ازاحة الأضرحة عن قبور الصحابة عام ١٣٤٤هجري عند امر الملك عبدالعزيز ال سعود بإزالة تلك الأضرحة عن تلك القبور واعادة المدينة المنورة كما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لقد كان هذا الامر صدمة لإيران  فبداء الاعلام الايراني  وخطباء الحسينيات في بوادر الفتنه. ونشر الفوضى بدول الخليج ابتداء من تعرض موكب امير الكويت الراحل جابر الاحمد وانتهاء بتأييد المسيرات الغوغائية في البحرين ومد يد العون والمساعدة للحوثيين باليمن لكن هذا الامر لا يجب الصمت عنه من قبل السعودية بصفتها الدولة الشقيقة الكبرى لدول الخليج. ويغلب الظن لدى البعض ان هذا الامر لم يعجب ايران فتناولت الأسباب للحملة الإعلامية. والتباكي على حال الحجاج بمشعر منى وهي ادرى بمن ادار تلك المهمة لقتل ابرياء هدفهم شعيرة دينيه قدموا من شتى أنحاء العالم من إكمال تلك النسك.

 
وهذا احباط لإيران أنه كيف السعودية اعادة الشرعية لليمن وتخدم ضيوف الرحمن وتواجه مقاتلي ارهابي داعش في زمن  عام واحد لوصول الملك سلمان للحكم فما دعموا الحوثيين لعدة سنوات اضاعه عليهم خلال ثلاثة اشهر كما اضاع سلفه الملك عبدالله رحمه الله مصر من الاخوان وتأييد السيسي لإنقاذ مصر من متشددي الاخوان وعملاء ايران

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق