بداية التقسيم

● صنعت الصهيونية عدوًا للأمة العربية من أبنائها، ففي البدء كانت القاعدة هي العدو للدب الروسي طاهريًا، وفي المخطط هي أداة من أدوات الصانع الصهيوني لتفتيت العرب، والصاق تهمة الإرهاب فيهم، ومحاربتهم من أجل ذلك، وتحقق الهدف الصهيوني في أرض أفغانستان المسلمة وغير العربية، وتم اسقاط طالبان وتشريد القاعدة، وأوكلت المهمة لإيران لجذبهم إلى أراضيها من أجل صناعة العدو الآخر وأعني به ماتسمى داعش.

 

● وبعد سقوط القاعدة في أفغانستان وإحتواء كبارها في إيران المجوسية الصفوية الشيعية، تمت صناعة العدو الآخر – داعش – في العراق، والهدف هو تنفيذ المخطط الصهيوني لتقسيم العراق وسوريا إلى دويلات على أساس مذهبي طائفي ومع الزمن ستتناحر فيما بينها لتستمر في حالة الضعف والهوان حتى يسهل لإسرائيل الصهيونية من العيش في قلب العالم العربي دون مضايقة، بعد أن ينسى العرب قضيتهم الأصل وهي فلسطين المغتصبة، وسينسى العالم شيئًا إسمه فلسطين.

 

● بدأ الآن تنفيذ المخطط الصهيوني، فالمدرب الصهيوني، واللاعب أمريكي، والملعب أرض العراق وسوريا، ودور إيران المجوسية الصفوية الشيعية، هو تجميع أدوات اللعب – كرة الملعب – من أجل إستمرار اللعب إلى أن يحين التقسيم، ولم يكن بشار الأسد أقل كرمًا من المدرب واللاعب ومجمع أدوات اللعب، فهو قام بما طلب منه ووفق ماخطط له، فقتل الشعب السوري، وشتت بعضهم، وهاجر البعض الآخر بالبحر إلى اوروبا، وسانده في ذلك الروس وإيران وحزب حسن.

 

● لن يتحقق القضاء على داعش وتحرير الموصل إذا لم يتم التفكير بتحرير العراق برمته من العبث الإيراني المجوسي الصفوي الشيعي، فداعش هي نتاج للإرهاب الإيراني في المنطقة وليس في العراق وسوريا، ففي رمضان الماضي حاول طابورها الخامس تفجير المسجد النبوي لولا عناية الله ثم يقظة جنودنا البواسل، وقبل أيام أعلنت وزارة الداخلية عن القبض على جواسيس إيران الشيعية قبل أن يتمكنوا من تفجير استاد الملك عبدالله في جدة المسمى الجوهرة، وتم إحباط صاروخ متجه إلى بيت الله الحرام أطلقه الحوثيين.

 

● لا يخفى علينا المشروع المجوسي الصفوي الفارسي الشيعي في العراق وسوريا، والتي تسانده أمريكا والصهيونية، وكيف نغفل عن الجرائم التي ارتكبها الشيعة ضد سنة العراق وسوريا، وكيف لنا أن ننسى النهب والفساد وترويع السنة الآمنين في العراق وسوريا وماقامت به الحكومة الشيعية العراقية من ايجاد اداة الحشد الشعبي الذي قتل وعذب أبناء السنة في العراق وتهجيرهم من أراضيهم، ولم يسلم المسيحيين والأكراد من البطش الشيعي المدعوم من الحكومة الشيعية العراقية،

 

● يعتقد بعض المهتمين بالشأن العربي أن التقسيم سيتم في العراق وسوريا، ويجهلون أن ليبيا واليمن من ضمن التقسيم، بالإضافة لإضعاف دول الخليج اقتصاديًا، وخاصة السعودية، وحتى يتم ذلك حركت امريكا يدها في إيران لتحرك الأخيرة طابورها الخامس في اليمن – الحوثي – الذي انقلب على الحكومة الشرعية في اليمن وسيق لإيران المجوسية الصفوية الفارسية الشيعية أن مدت الحوثيين بالسلاح والعدات بتسهيلات أمريكية مكنته من الإطاحة بالحكومة الشرعية في اليمن ومن ثم محاولة الدخول للأراضي السعودية جنوبًا، التي حشدت تحالفًا عربيًا للوقوف ضد المخططات الصهيونية والأمريكية والإيرانية لإعادة الهدوء إلى اليمن وتمكين الحكومة الشرعية من إستقرار اليمن وشعبه.

 

● ماذا بقي؟
بقي القول:
أن الهدف ليس القضاء على داعش، وكيف للصانع أن يأكل صنمه، إنما الهدف هو تفتيت العالم العربي، وجعله منهك القوى، وكما قالت
كرستين لوغارد مدير عام صندوق النقد الدولي:
الحرب هي على اقتصاديات الدول وتفقيرها وتجويع شعوبها وتجريدها من قوتها المالية ومن ثم العسكرية وتجعلها غير قادرة على شراء طلقة واحدة وعدم تمكنها من تسديد رواتب موظفيها ومنهم العسكريين وقوى الأمن لتظهر قوى مسلحة خارج اطار الدولة تنتهك القانون وتسلب الناس وتثير الفوضى وتأخذ الأتاوات.

 

● ترنيمتي:

‏ابرهه الحوثي ناوي مكة دون فيل
وعفاش هو حمار الروافض يساند

الله حامي مكة وللبيت طيور أبابيل
حوثي وعفاش مجنون للحق يعاند

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق