إجازة الضياع

انتهت إجازة منتصف الفصل الدراسي الأول والتي استمرت لمدة أسبوع ، إجازة أقل ما توصف به هو أنها إجازة الضياع .

نعم ضياع للتحصيل الدراسي الذي سعي المعلمين خلال الأسابيع الثمانية الماضية لترسيخه في عقول وأذهان طلابهم خاصه في الصف الأول الابتدائي ، فجاءت إجازة الضياع وأنستهم ما تعلموه في الفترة الماضية وعلي المعلم والمعلمة أن يعيد تعليم أبنائه ما درسوه في تلك الفترة.

ضياع لتلك الجهود الكبيرة التي بذلها أولياء الأمور في تنظيم وقت أبنائهم وخاصه النوم في وقت محدد لكي ينهض باكراً وهو في مكتفي من النوم ، فأتت إجازة الضياع وضاع النظام كله فأصبح ينام في وقت متأخر ويستيقظ بعد الظهر.

ناهيك عزيزي القارئ عن الضياع المالي الذي يعانيه أولياء الأمور خاصه وأنه لا بد أن يلبي طلبات أبنائه في القيام بتمشيتهم في أحد المدن والتي تستنزف في هذه الاجازات فترفع أسعار الإيجارات لكي تأخذ كل ما في جيب المواطن والسياحة تبارك ذلك .

ايضاً ان صحت الانباء عن حسم بدل النقل من منسوبي التعليم لهذا الاسبوع فأيضا هذا ما جنته وزارة التعليم على منسوبيها فهم لم يطلبوا أو يختاروا هذه الإجازة وإنما أُجبروا عليها ، ولو خيرو بين الإجازات لطلبوا دمجها مع إجازة منتصف العام حتي يكون لديهم متسع من الوقت لكي يسافروا ويتنقلوا بين أرجاء المملكة المترامية الأطراف والتي تفصل مدنها مسافات شاسعه

هذا ما جنته وزارة التعليم علي منسوبيها من معلمين ومعلمات وطلاب وطالبات ، كما أنه لو الغيت إجازة منتصف الفصل الدراسي الأول منتصف الفصل الدراسي الثاني لما كان أبنائنا سوف يختبرون الاختبارات النهائية في شهر رمضان لهذا العام .

لا بد لوزارة التعليم أن تسعى لما فيه راحه منسوبيها ونجاح وتميز طلابها وهذا منوط بها وخاصه وزيرها “أحمد العيسي” وأن يقوم بإعادة تنظيم الإجازات بما يكفل المصلحة العامة والمصلحة الخاصة .

الجميع يتمني أن يرى تنظيم جديد للإجازات بما يحقق الفائدة للطلاب وأولياء أمورهم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق