دول الخليج وصحوة الحليف القديم

من المؤكد ان حضور تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا للقمة الخليجية في مملكة البحرين يعتير مرحله جديدة من توثيق العلاقات بشكل اكثر وعلى نطاق اوسع وعودة الحليف القديم لدول الخليج مرة اخرى وبشكل اقوى من السابق بعد خروج بريطانيا من قيود الاتحاد الاوروبي من اجل تقوية العلاقات الاقتصادية والسياسية ومكافحة الارهاب والدفاع المشترك ومن الاسباب ايضا مايحدث من عبث ايراني وتدخلات ومطامع في منطقة الخليج العربي واستعراض الفرس في المنطقة والسكوت الروسي الامريكي جعل بريطانيا العضمى تشعر بغيابها الكبير عن الساحة السياسية في المنطقة وخصوصا مع حلفائها من دول الخليج وما يتمتعون به من اقتصادات قويه تجعل من بريطانيا شريك وحليف في جميع المجالات إن الحضور البريطاني للقمة الخليجية والكلمة التي القتها رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تنم عن رغبة الحكومة البريطانية في توقيع اتفاقيات جديدة من اجل المصالح المشتركه ، حضور الوزيرة يعيد الذاكرة الى الوراء الى زمن المرأة الحديديه مارغريت تاتشر والتي كان لها دور كبير وفعال في عدد من القضايا السياسية والاقتصادية والدفاعية ونجاحها في تجاوز العديد من الازمات في ذلك الوقت  حيث كانت تتحلى بشخصية قيادية قوية وحضور قوي في جميع المحافل الدولية .
تيريزا ماي سوف تكون هي المرأة الحديدة من جديد وخصوصا ان تاتشر وتيريزا تنتميان لنفس الحزب وهو حزب المحافطين البريطاني وعودة بريطانيا للساحة السياسية الخليجية سوف يغير العديد من موازين القوى ويكون دافع قوي بالتعاون مع دول المجلس لايقاف الفتونه الايرانية في منطقة الخليج العربي وافشال مخطط الدمار الذي تسعى خلفه عصابة طهران وتجعل الروس يعيدون حساباتهم مع طهران فيما يتعلق بأمن دول الخليج العربي والحرب في اليمن .
حضور رئيسة الوزراء سوف يكون نقطة تحول في التحالفات الدولية وهذا يدل على ماتتمع به دول الخليج العربي من مكانة دولية وتأثير سياسي واقتصادي على المستوى الدولي .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق