من أنتم!!

لم يحدثني أحد ولم تكن قصة من نسج الخيال ولا مجرد مقال بل تداول مغردون مقاطع متعددة لشباب في مقتبل العمر ولو كنت أعرف أحدهم هؤلاء الشباب اللذين امتهنوا موضة تصوير السرعة وقد قمت بواجب العزاء فيه هذا الشاب الذي قتل نفسه بنفسه ربما يكون خصمه هاتفه أو عربته هو ضمن شباب أصابهم هوس التصوير القاتل تاركين خلفهم حزن الوالدين وعزاء الاقربين وتضجر البعيد من هذا التصرف الأحمق.

 

 

من انتم… ذلك الكلمة الشهيرة لزعيمٍ عربي راحل نعم من أنتم !! حينما تصورون نهاية عمر قد رزقتم به ومالذي تودون الوصول اليه .. الى المديح !! فلن يمدحكم الا ضعفاء النفوس فلعلهم يترحمون عليكم بعد هلاككم بأنفسكم وانتم تنظرون لا بل يبرؤن الى الله منكم بعد موتكم ولو لم تموتوا لقالوا هاتوا ما عندكم وزيدوا في غيكم.

 

 

البعض هنا وأقصد هنا بالمملكة العربية السعودية كان مستاءاً من مشروع نظام ساهر للحد من السرعة وأنا أولهم ولكن حينما ارى الممارسات الغير مقبولة من بعض هواة السرعة القاتلة أجد نفسي من شرع هذا النظام ومن يدعمه كيف لا ونحن نفتقد العشرات من الشباب فما ذنب ذلك الرجل الذي أخذ أسرته قاصداً التنزه في أطراف مدينته سالكاً طريقة بكل هدوءٍ وفطنه ويأتيه ذلكم المتهور المجنون ويصطدم به ويرديه قتيلاً بين أبناءه وهم ينظرون تاركاً وراءه صغاراً وامرأة ليس لها لاحول ولاقوه وغير ذلك المئات من القصص والاستشهادات ، نحن بحاجة لوقفة أكثر صرامة فتداول بعض مقاطع التهور في مواقع التواصل الاجتماعي والواتس آب ربما يجيّر للتشجيع وليس للعبرة فقد يرى تداولها أحمقاً ويفعل أكبر من ذلك ليتم تداولها أيضاً.

 

 

شبابنا تعضرو للتغرير على خطوات التهلكة ونحن عليهم مؤتمنون فحريٌ بنا أن نلتف حولهم وننقلهم الى بيئةٍ أكثر أمناً وقرباً منا في ظل المتغيرات المخيفة على كافة الأصعدة.

 

 

لقطة ختام.

 

 

ياوزير الداخلية ياولد رجل المواقف

 

 

ياولد نايف عدو الظلم حماي العروبة

 

 

سل سيفك لين ترعب كل خوانٍ وحايف

 

 

سل سيفك لين يرجع كل غاوي عن دروبه

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق