مقالات رياضية

جماهير وفية.. وكيان تاريخي

نفذت جميع تذاكر لقاء الاتحاد وأتلتيكو مدريد.. والحساب الرسمي للفريق الاسباني ينصدم من نفاذ التذاكر ويبدي استغرابه تجاه هذا الأمر. لا يعلم عن الذي كان يفعله جمهور الاتحاد في حضور مباريات الفريق ” من تشجيع مستمر، ومؤازرة وتفاعل طوال المباراة ” ويجعل الملعب يهتز من قوة الصخب والتشجيع القوي، وهناك حقيقة لا ينكرها أحد وهي أن الجمهور الاتحادي في كثير من المباريات كان هو سبب فوز الفريق، بخلق الروح في اللاعبين وجعلهم بالصورة المثالية وفي المقابل يجعل الفريق المنافس تحت الضغط والارتباك والاستعجال والتشتت الكبير..
– جمهور الاتحاد قضى على التذاكر خلال دقائق معدودة وهو شيء ليس غريب على جمهور كهذا الجمهور المحب والعاشق والمتيم بالعميد والذي بقي مسانداً للفريق على مر العصور والأزمان جيل بعد جيل يدعم ذلك الاتحاد الجميل بالحضور والمؤازرة ولا يتركه.. وكل هذا وأكثر هو فداء للاتحاد ومن يستطيع التعبير أو وصف الاتحاد.. ؟!
مهما حاول الكثيرون وصفه لن يوفونه حقه.. العميد وما أدراك ما العميد هو وطن هو العريق صاحب التاريخ المجيد.. يحق لكل من ينتمي له أن يفتخر ويتفاخر ويعتز ويتباهى به.. هو نعمة من الرب الحميد.. هو عشق هو فخر هو أجمل الأناشيد.. وهو من يغني له العندليب.. ومن مثله كلاعب أو رئيس أو إداري هو إنسان رشيد..
الاتحاد يصل إلى “90” عاماً منذ تأسيسه، فعل المستحيلات وتجرع الآلام والظلم ورغم ذلك حقق البطولات والإنجازات وكان قوياً جداً..
تسعون عاماً من الروح.. تسعون عاماً من الأمجاد.. تسعون عاماً من القوة.. تسعون عاماً من الاتحاد..
ختاماً :
خلف الاتحاد رجال بعرقهم خدموا هذا الكيان وأدوا عملهم على أكمل وجه ” لاعبين ورؤساء وأعضاء شرف ..” سيقف التاريخ عند ذكر تلك الأسماء إحتراماً وتقديراً وتبجيلاً لهم..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى