الاسد وحمارة القايلة

يتذكر الجيل القديم من مجتمعنا جملة حمارة القايلة وخصوصا من عاش في الجزيرة العربية  .
وهي مأخوذه من قصة اسطورية شعبية قديمة .
وتقال هذه الجملة لصغار السن عند التخويف والترهيب من ارتكاب خطأ او الاقدام عليه او الشروع فيه وخصوصا الخروج واللعب وقت الظهيرة  واحيانا التهديد ، وكان مصدر التخويف  ان حمارة القايلة سوف تعضك وترفسك او تاخذك بعيدا .
وفي الواقع لاي وجد ما يسمى بحمارة القايلة انما جعل هذا التهديد من اجل التخلي عن اي ممارسات قائمة وايهام الشخص بوجود عقوبات هي في الاصل غير موجوده .
وهذا ما يقوم به المجتمع الدولي والامم المتحدة تجاه نظام الاسد في سوريا ، منذ خمس سنوات نسمع ان  هناك عقوبات دوليه سوف تطبق عليه وعلى نظامه  لما يرتكبه من جرائم بشعه في حق الشعب السوري .
وما زلنا نسمع بهذه العقوبات بشكل متكرر ولم نلمسها على ارض الواقع .
الحقيقة ان بشار الاسد الابن الغير شرعي المدلل لروسيا والامم المتحدة  والبعض من منظمات وهيئات المجتمع الدولي .
لذلك لا تنتظروا اي عقوبات او حتى تهديد يؤخذ على محمل الجد ضد بشار وسوف يستمر في ابادة الشعب السوري لأنه يعلم ان لا وجود لحمارة القايلة ولا يعترف بها .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق