موقعة الياسمين

موقعة الياسمين في فجر يوم بارد من ايام الشتاء القارس حاول غزاة الوهم وعار المجتمع ان يتسللوا كالخفافيش مدججبن بسلاح الغدر ومتحزمين باحزمة العار والفجور يقفزون من فوق اسوار البيوت والناس نيام امنين مؤمنين مستعدين لصلاة الفجر بينما هؤلاء المجرمون يهرولون ورائحة انفاسهم الكريهه كرائحة البارود مسعورين مذعورين يسابقون الزمن ليس لاجل عباده او تهجد او لاجل صلاة فجر او للذهاب لاعمالهم وكسب الرزق الحلال انما من اجل قتل اناس ابرياء من المسلمين وفي بلاد الحرمين وذلك اثناء ذهاب الاطفال الى المدراس والموظفين والموظفات الى اعمالهم والشباب الى جامعاتهم ومدارسهم .
لكن مشيئة الله سبحانه وتعالى ثم شجاعة رجال الامن البواسل وخصوصا البطل الذي سطر اسمه في ميادين الشرف رجل الامن خبران عواجي ابن جازان البلد الذي يزخر بشباب اثبت مقدرته في جميع المجالات وعلى جميع الاصعده انه يساهم في حماية وبناء هذا الوطن الغالي جبران الاسطورة تصدى لهم بكل حزم وعزم وشجاعة حاولوا سرقة سيارة الدورية لكن جبران اقسم على ان يحافظ على الامانة التي اوكلت اليه وابا ان تؤخذ منه او ان يقف مكتوف الايدي قرر ونفذ وارداهم ارضا كالجرذان بسلاحه الذي يخرج منه رصاصات العدل والامن والوفاء لهذا البلد المعطاء .
في موقعة الياسمين قتل جبران احزمة الموت والدمار وانقذ حياة المئات من الناس الامنين .
جبران البطل يستحق التكريم والحفاوة منا جميعا .
ليعلم الارهابيون ومن يساندهم ان هناك الاف الرجال الابطال مثل جبران عواجي مستعدون ان يضحوا بحياتهم في سبيل حماية وطنهم وامتهم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق