العظماء فقط

هم من يخطون -بأفعالهم- كل مجد أوجدوه ، “هم فقط” من يصنعون الفارق في عجلة البسيطة ،فيكون (الزمكان) بهم حقبة تاريحية .

“هم فقط” من وهبوا -للحياة طعم ،ولون ،ورائحة لم يكن ذلك كله لولاهم بعد الله ،ثم قدرتهم.

تتمثل -فيهم- إرادة الفرد الواعي في الدفع بالمجتمع، ليكون النبض لونه (أخضر) إذ يحق -للبشرية- أن تفخر بهم لما وهبوا من طريق زاخر بالعطايا، عندما كانوا خير من أنار عتمة الأفكار .

“هم فقط” من يُخْضِعون”قوانين الطبيعة” لغاية عظمى سمتها الإعمار في الأرض ، وملامحها الكرامة ،ونبضها العزة .

“هم فقط” من “يعلمون” أن كل شيء ممكن مع الله ،يرسمون النجاح الحقيقي لأصل الطاعة والعبودية للخالق جلَّ وعلا متوجون “بالحب” ،و”الود” مع ما اعتلجهم من مشاعر ضخمة ،ولا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون .

“هم فقط”من احكموا البيان ،وصنعوا عوامل الاجتذاب ليِفْرِغوا بقابليتهم ما بدواخل الجهال ،ليملئونها بالعلم تحت ظل العفو ،والصفح ،والتسامح ،وإفراغ الألسن ،والبطون التائهة في بحر (الذنوب والخطايا) كي ينعتقوا ويتحرر العشق المقيَّد .

“هم فقط” من كانت حركتهم ،وانسيابيتهم لطائف إلهية يستمدوا بالعمل الخلود ،وبالاستمرارية البقاء حتى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

“هم فقط” من وعوا الأفعال وردودها ،وتماشوا مع النظام الذي لا يقبل العبث في قائمة التناسب حتى يضعوا الأشياء في مواضعها دون إهمال ٍ أو تقاعس ،لتكون مخرجاتهم فاعلة تضيء ولو لم تمسسها نار .

بذلوا كل ما بجعبتهم من فكرٍ ومال ليكون بجودهم وعطائهم مكونات يتنعم بها الإنسان عبر أطوار التاريخ .

طهروا أرواحهم من كل دنس ،وحيوا كل حين ،لم يفوتوا -بواكير- الأمور ليحققوا رسالة الطبيعة من خلال مفتاحها الذي نالوا به خواتم عُقباهم ،ونعم عقبى الدار .

فكم من اجتماع ٍ،وتلاق انعكس في إبداعاتهم ليكون لهم -حتى مشيئة الله – هيبة ،ومكانة،و أثر بين (التحفيز و الترغيب ) قدرة (بالتكاتف والتكافل) الطوعي تحت شعاع روح الألفة ،واكتساب النفحات ،ومحاسن الأشياء.

وكل خطواتهم عبر التنسيق ،والانسجام ،والتنوع الذي آمنوا به ،فأصبحت شخصياتهم قواسهم مشتركة لكل (جميل) وعى انعكاسات الأمور وعواقبها ليتمثل (الحب) ركيزة بهم ،وفيهم ليتقنوا العمل .

•عزيزي القارئ :
هاهي “النورس ” تتيح لك الفرصة أن تكون ضمن هؤلاء العظماء عبر كتابها الوحيد الفريد من نوعه على مستوى العالم لمبدعي الأحساء ( إضاءة ).

اصنع بإرادتك معنا ،ورغبتك التي تضمك في (ركب فرسان) التاريخ خلال مشاركتك في حياة تضعك كما تصبوَّ وتطمح مع أسرة الكتاب لإصداره القادم بقوة مما يتيح لك الخلود كعظيم بإبداعك .

أهلاً بالراغبين معنا ،فالتاريخ عندك اكتبه كما يحلوَّ لك .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق