كارثة انسانية وامنية على الابواب

كل يوم نسمع ونشاهد تسريح مئات الشباب السعودي من وظائفهم في القطاع الخاص بحجة التوفير او العجز المالي على حساب ابن البلد رغم بقاء الاجنبي .
وتناسينا ولم ننسى ان جميع هؤلاء الشباب يقومون بالصرف على اهاليهم ولديهم التزامات مادية وقروض شخصية وايجار منازل واقساط سيارات ومصاريف شخصية وخلافه .
ما هو مصيرهم بعد عملية التسريح بالتأكيد ان البنوك وشركات التقسيط تريد اقساطها الشهرية واصحاب المنازل يريدون الايجارات وصاحب البقالة والدواء والاكل والشرب وغيره من المستلزمات الضرورية .
لاشك ان البنوك والشركات وصاحب العمارة سوف يرفعون شكوى للجهات المختصة للمطالبة بحقوقهم وبالتالي سوف يتم ايقاف خدماتهم ومن ثم سجنهم ولن تجد الدولة مكان يتسع لهذا العدد حتى وان وجد سوف تصرف عليهم ملايين الريالات كمعيشة داخل السجون وماهو مصيرهم بعد اطلاق سراحهم وماهي نظرة المجتمع لهم بسبب فصلهم من وظائفهم ومع من سيخالطون في السجن بالتأكيد الاغلبية اصحاب سوابق وجرائم .
وان حاول الشاب المفصول من عمله ان يتجاوز هذه العقبات عليه ان يلجأ للسرقة وترويج المخدرات والقتل وبالتالي الذهاب الى معاقل الارهاب ومناطق الصراع ويستغل من قوى معادية لتدمير بلده والانتقام نتيجة التحريض والاغراء ولا ننسى التداعيات النفسية والضغوط التي يواجهها الموظف الذي تم فصلة وكيف يصرف على اطفاله واسراته .
ولانغفل المشاكل الاسرية المترتبة على ذلك من حالات الطلاق وتشتت الأسرة وضياع الاطفال وهذا ينتج عنه جيل متخلف بسبب تلك الظروف التي كانت بدايتها الفصل من الوظيفة .
وزارة العمل تحذر فقط لا غير بعد تفاقم الاوضاع ورغم الاف الشكاوي من الشباب الذين تم فصلهم ولم تتخذ اي اجراء في صالحهم .
لذلك اناشد القيادة الحكيمة بسرعة التدخل ويقاف هذا النزيف من فصل الشباب السعودي بحجج واهية سوف يكون لها تداعيات ومشاكل امنية وانسانية كبيرة يجب تدارك الوضع قبل ان يزداد سوء .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق