مصدر أمني سعودي: إيرانيون وراء #هجمات_الحوثيين على الحدود #السعودية

أكد مصدر أمني سعودي وجود إيرانيين يعطون أوامر للحوثيين لتنفيذ هجمات على الحدود السعودية، وذكر المصدر أنه تم اعتقال مرتزقة أفارقة يقومون بأدوار الاستطلاع، ونفى ما ذكرته وسائل الإعلام الحربي التابع للحوثيين عن سقوط مواقع داخل السعودية، محذراً في الوقت ذاته من الاقتراب من الحدود.

وقال المصدر: «توجد جنسيات أخرى من المرتزقة، غالبيتهم أفارقة، يستخدمهم الحوثيون في الاستطلاع، ولم نقبض على أي إيراني، لكن المعلومات التي لدينا تؤكد وجودهم كمخططين خلف خطوط التماس، مقابل بعض مراكزنا أمام الحدود السعودية، لأننا نسمع جميع أحاديثهم بالتقنيات الموجودة، وهم يخططون للحوثيين ليقوموا بالتنفيذ، ولم تتحرك أي مجموعة منهم لدخول أرض المعركة»، بحسب “الحياة”

وحذّر المصدر من الاقتراب من الحدود السعودية، وقال: «نحن في منطقة عمليات، وهي منطقة حرب، ويمكن إطلاق النار على أي شخص يقترب منها وفق القانون الدولي الذي نص على أنها منطقة محرمة، لا يعبر منها إلا منتحر أو معتدٍ أو جاسوس، والشخص المسالم لديه نقاط خاصة من طريق حرس الحدود، وهناك نظام خاص لهم». وأضاف أن مَن تكشف كاميرات المراقبة أنه لا يحمل السلاح لا تطلق عليه النار، ويلقى القبض عليه لمعرفة ما لديه، فربما يكون مهرباً للمخدرات يظن أنه يستطيع أن يعبر في ظل ظروف الحرب». وقال المصدر إن احد الأشخاص كان يقترب من الحدود من دون أن يحمل سلاحاً لكنه كان يحمل جعبة على ظهره تبين أنها عبوات ناسفة كان يريد أن يدخل بها إلى السعودية ليضعها على الطرقات في الداخل.

إلى ذلك، أكد الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، استمرار دعم دول المجلس الحلَّ السياسي في اليمن، في إطار المرجعيات الأساسية الثلاث المتوافق عليها دولياً.

جاء ذلك خلال استقباله أمس في مكتبه بالرياض، سفير اليمن لدى السعودية الدكتور شائع الزنداني، الذي بحث معه العلاقات الثنائية بين اليمن ودول المجلس. وجدد الزياني تأكيد استعداد دول مجلس التعاون المساهمة في إعادة إعمار اليمن وبناء ما خلفته الحرب التي فرضتها الميليشيات الانقلابية على الشعب اليمني.

وأكد الزنداني حرص الحكومة اليمنية على السلام والتوافق بين اليمنيين في إطار شرعية الدولة اليمنية وإنهاء الانقلاب، وما ترتب عليه من إجراءات أحادية نفذتها الميليشيات الانقلابية.

من جهة أخرى، جدد القائم بأعمال السفير البريطاني لدى اليمن أندرو هنتر، خلال لقائه نائب الرئيس اليمني الفريق ركن علي محسن صالح في الرياض أمس، تأكيد بلاده دعم الشرعية اليمنية، مشيداً بخطوات الحكومة الشرعية لصرف المرتبات في كل المناطق، ومنها تلك الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، وبالتقدم الحاصل في سبيل تأمين الممرات المائية الدولية.

في شأن آخر، أكد ائتلاف الإغاثة الإنسانية بمحافظة تعز مقتل 142 شخصاً، بينهم 23 طفلاً و8 نساء، وإصابة 477 آخرين خلال كانون الثاني (يناير) الماضي، نتيجة القصف العشوائي من ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية على الأحياء السكنية.

وأوضح تقرير صادر عن ائتلاف الإغاثة الإنسانية، أن 23 منزلاً وممتلكات خاصة تضررت نتيجة القصف كلياً أو جزئياً خلال الشهر الماضي، مشيراً إلى أن خدمات المياه والكهرباء والنظافة لا تزال منقطعة عن تعز، إلى جانب انعدام معظم الخدمات الصحية والأدوية، وضعف وصول المنظمات الإغاثية والمانحة إلى المدينة منذ الكسر الجزئي للحصار عنها من منفذها الغربي في منتصف آب (أغسطس) الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق