امطار وسوء تصريف

تجمدت عن حافة الوادي هناك سيارات غرقت  وهناك منازل غمرت ولم انتبه  أي وقت قضيت على حافة تلك الوادي رجعت عشرات الأسئلة جالت في خاطري ومن بينها هل نحن مجتمع يتناول سوء فهم  عن البناء في بطون الأودية أو مجاري السيول بحجة أن الأمطار موسمية وليست مستمرة  اذا تكلمت بوجه عام  فالكل ادرك انه له الحق في الخوض في الجدال  لفتح باب  النقاش  والذي يمكن يتحول إلى جدال عقيم  بدون فائدة  فنحن قوم بارعون  لفتح المبررات  فالتاجر لدينا يملك مال قارون  والمسؤول  يمتلك حكمة لقمان  والفقير يملك  صبر أيوب   القناعة لدي  أن من يتحمل هذا غباء المواطن  عندما اشترى قطعة الأرض السكنية هل فكر  بمجريات مايحدث قبل الشروع في بناء بيت الاحلام (دريم فيلاء)كما يحلو لمثقفي خلط اللغة ثم إن دور البلدية  يتوقف على رخصة البناء  فقط لذلك لايجب صب غضبه  والتشهير  بمقولة فساد  اذا هذا يعتبر في قاموس معظم المتحاملين  فأنت من اول من بارك لشروع هذا الفساد   معظم دول العالم يحدث لديها فيضانات وتظهر في جحافل وسائل الإعلام خبر عادي فنحن جزء من هذا العالم  معرضين  لسوء الأحوال الجوية  وهذا طبيعة الكون ولا يجب تناول الموضوع من باب التطاول والتقليل من شأن الوزارات ذات الشأن المعني وعرض التداعيات للآثار المترتبة على ذلك نتجت عن تلك الظروف  وهل نهدم أخلاقنا لنقيم  مكانها  (فيلا) أم انا نأخذ الموضوع  لتطاول بهدف التشفي من المقاول وتاجر العقار ومسؤول البلدية فأنا  اسدي لك الرأي فلاتفهمني غلط  ولكل ماسبق انا ضد الكتابة بالتطاول وعلينا أن نهبط إلى أرض الواقع ونسلم الأمر  بالقضاء والقدر فقد مل القاري من النقاش  والضرب بالميت حرام  اعرف كاتب يوميا  يكتب  عن العقار  وكأن هؤلاء المواطنين اعداء وليس رجال أعمال شعبنا ملل من كلام السيول وعلى المسؤولين تتبع مصادر منابع الأودية والعمل على ردمها إرضاء لكتاب صحف نشر الغسيل  فالمعروف أن الطمث ينقطع في فترة الخمسين من العمر عند الأمهات  وان السيول تتوقف بعد خمس أيام من الأمطار   فطول عمر معظم الكتاب  وكأنهم  لم يبلغو سن الرشد   فالأقلام بالنشر قلم يبرر وقلم يحرر وقلم يعمر وقلم يدمر وقلم تسخير وقلم أجير  وقلم أصيل وقلم عميل  والأخير مؤلم  بسبب كثرته في هذا العصر  عصر تكنلوجيا  تخطي الحدود بالإعلام

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق