معك سلف.. تكفى ..!!

مشترك في خمسة مجموعات تواصليه ..كلها وجدت نفسي معها إما مجاملة او عنوة.. واتنقل بين مايطلق عليه خطأ قروبات في اليوم لفترات ليست بالقصيرة إما للنقاش أو للردود أو للترفيه الغير مخدش للحياء ..عدا عن الفيس وطقته ..احيانا اجلس مع نفسي احسب كم من الناس اعرف والكم الهائل الذي يعلعل كبدي “ب صباح الخير وجمعة مباركة “عدا عن رسائل النصح التي اعرف بعض اصحابها مقاطعين فيها اقرب الناس لهم منذ سنوات لكنه يصر على ارسال معلقات وخطب تصب في الجانب المشرق للانسان وليتهم يطبقون جزء منها .. اتفق مع مقولة “لو عملنا بما ننشره من وعظ لصافحتنا الملائكة في الطرقات!!”.. ومايثير الاشمئزاز انني قمت بعمل بحث مبسط عن هذا الكم الهائل ممن احسبهم اصدقاء في مجموعات التواصل ولم اجد فيهم صديقا يقنعني بما يقول او يفعل .هذا ديدن البشر ..حددت عددا كبير في رسائل منفصلة للبعض الذين اعتقدت فيهم حسب خبالي صداقتهم .. وشكوت لهم ضائقتي الماليه لمبلغ الف ريال فقط .. والبعض الاخر حاجتي للدم .. كانت المفاجأة ان اهل الدم اعتذروا بفقرهم له رغم ان البعض منهم يزن اكثر من “مائة كلغ” ياكافي الشر ..واهل المال اعتذروا بحجة ارتباطاتهم الاسرية بأيمان منقطعة النظير ..الغريب ان ممن طلبتهم القرض اغنى مما تتصورون وعلاقتي بالبعض منهم تتجاوز العشرين عاما .. لكم ان تتصوروا فيما لو كانت الحاجة فعليه.. مافائدة ان تكون معي في الضحك والانبساط او في المناسبات ثم تعرف جيدا معاناتي وتتنصل؟ .. هذا الامر لاينطبق تحديدا على اهل المجموعات التواصليه وطقتهم بل الى اقرب الناس اليك احيانا كثيرة ..قبيل نحو 15 عاما انتشلت قريبا لي من ضياع البطالة وساهمت بجدية ان اجعله يعيش حياة كريمة ..ليس بمنة او بفضل ..لكن الشيء بالشيء يذكر ..كانت النتيجة انه اول من حمل سهام العداوة وأول من اشعل فتيل الفتنة وأول من ساعد على محاربتي لدرجة اني كنت “علكة” يلوكها في كل مجلس .. هذه غريزة واطباع بشرية لايمكن لأحدنا التخلص منها لكن تبقى مرؤة الرجًال هي الديدن الباق في النفوس ..متى مافقد الانسان شيمته لافرق بينه وبين بهيمة الانعام ومتى ماجعل محفل التواصل للتسلية فقط فهو انسان دنيء النفس والمعشر .. اهربوا من هذه الفئات وابحثوا عن مكامن الرجًال في الصدور وليس في الهواتف واطرقوا ابوابهم لتتغلغلوا في قلوبهم بالحب والوفاء وليس “بالضحك والتريقة” على مخاليق الله .. افتحوا مواقع تواصلكم وانفضوا منها تلكم الفئات الوصوليه فهم كغثاء السيل ..لايسمن ولايغني من جوع .. انظروا الى من كان قبلنا كيف كانت معنى الصداقة والتضحية فيما بينهم واجعلوها نبراس لكم .. وكفى ..
عزيزي القاريء . معك سلف خمسين .. تكفى ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق