“جستنيه” الاتحاديون لن يشاركوا في المهزلة

أكد الكاتب “عدنان جستنية في مقاله الذي نشر اليوم في صحيفة الرياضية أن الاتحاديين لن يسمحو بتكرار فكرة الانتخابات ولن يشاركو فيها ووصفها “بالمهزلة” ، مهما كانت “المسميات” والمغريات؛ فالاتحاد إن “سددت” في وجه محبيه خطوات تصحيحية حقيقية “جادة” وحاسمة، فلن يدخل أي مغامرات فاشلة تسيء للكيان ورجالاته، إنما سيترك الاتحاديون أمر ناديهم لرب العباد فهو من سيتولى حمايته والدفاع عن حقوقه، ونعم بالله، هذا إن كان هناك من سيحمي “الفساد” ويدافع عنه وعن “المتورطينً” فيه بطرق “ملتوية”.

وأضاف الكاتب في مقاله أنه الأمس وضع الأمير عبد الله بن مساعد ثلاثة خيارات أمام الاتحادين، لعل في واحد منها الحل المناسب، وأنا هنا لن أدخل في نقاش “لا فائدة” منه حول هذه الخيارات، على اعتبار أنها أسلوب من أساليب “التعويم” بعيداً عن مواجهة المشكلة، إذ ذكرني هذا الأسلوب بقرار “تعويم” الجنية المصري، ولهذا سيبقى الوضع كما هو حتى يوم الأحد المقبل والأمل عند كافة الاتحاديين أن تختلف اللغة وتتحدد الرؤية والهدف دون “هروب”، أثر كما هو واضح على العلاقة القوية والمتينة جداً بين رئيس الهيئة ورئيس نادي الاتحاد التي يبدو لي أنها ليست على ما يرام، يشوبها خلاف غير معلن، وإلا لما فكر ابن مساعد في أي واحد من تلك الخيارات؛ فالاتحاد يحتاج الآن وقبل أي شيء إلى استقرار إداري ومالي، وهي مواصفات متوفرة في الإدارة الحالية المكلفة، والتي تعمل ليل نهار، وقد أثنى الأمير عبد الله بن مساعد على عملها مراراً وتكراراً بالمؤتمرات الصحفية، وآخرها المؤتمر الذي عقده ظهر يوم أمس الخميس، ناهيكم عن حالات إعجاب شديد عبر عنها في أكثر من مناسبة وفي عدة مجالس خاصة وتصريحات فضائية، فما الذي تغير وغير “قناعات” مسؤول “قوي” الإرادة والشخصية باستطاعته اتخاذ قرار”التكليف” مرة ثانية وثالثة ورابعة، ومن يقول غير ذلك يضحك على نفسه قبل أن يضحك على الناس.

وبين “جستنيه” في مقاله بأنه من غير المعقول تسديد العضوية، سواء كانت بـ”خمسين أو خمسمئة” ريال، ولن يصوت العضو الناخب إن لم تكن هناك “شفافية” مسبقة بتوضيح الوضع المالي للنادي، وكشف أسماء الذين ورطوا الاتحاد في قضايا حرمت الاتحاد من نقاط وحقوق سلبت منه وأساؤوا لسمعته، وكذلك ضرورة الإعلان عن أسماء المرشحين رئيسًا وأعضاء مجلس إدارة قبل تسديد عضوية أعضاء جدد أو تجديدها، فقد انتهى عصر الانتخابات “الموجهة” والممنهجة، ورئيس “سكر في موية”، حتى إن غلفت بانتخابات إلكترونية؛ فالعصر والعهد تغيرا، والكل تغير وفقًا لمتغيرات فرضت على المشجع الاتحادي “الواعي” القارئ جيدًا للمشهد الاتحادي هذا التغير، وهذه المتغيرات تحديدًا بنادي الاتحاد أعطت انطباعًا أن الاتحاد قبل التفكير ملياً في توفير السيولة المادية يحتاج في المقام الأول إلى الصادقين المخلصين النزيهين أمثال باعشن والمرزوقي وابن داخل، أما اختيارات “شختك بختك” بالاعتماد على أسماء سابقة عملت (العمايل) في الاتحاد “تحت بند “الانتخابات”، ورئيس “سكر في موية”، وما أسفر عنها من انتخاب للكذابين وسماسرة عبثوا في العميد وورطوه في مشاكل وقضايا وصلت بعضها إلى الفيفا والمحاكم الدولية، فهي مرفوضة مهما كانت الآلية والأسلوب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق