مقالات رأي

السعيد من اتعظ بغيره ..

نعيش والحمد لله نحن مواطني هذا البلد المعطاء في خيراً وفير ونعيمٌ كثير نتمتع بالأمن والأمان  وننعم باقتصاد  يكفي أجيال وأزمان ونعيش في رخاء ورغد من العيش في شتى مجالات الحياة صحية كانت أو تعليمية أو بنية تحتية أو اقتصادية
وكذلك عناية الدولة رعاها الله بشئون الحرمين الشريفين وتوسعتهما وفق أحدث الطُرز المعمارية غير المشاريع التنموية التي في طور التشغيل تقوم بلادنا كذلك بواجبات إقليمية كبيرة تجاه الدول العربية والاسلامية والصديقة التي تحتاج الى الدعم والمعونة حتى وصل خير هذه البلاد الى القاصي والداني غيرنا كثير من يتمنى ما ننعم به  هذه النعم التي نرفل بها ستبقى بإذن الله إن شكرنا الله عزوجل عليها وتكاتفنا مع قيادتنا وكنا صفاً واحداً ضد كل متربص وحاسد واوجبنا نحن كمواطنين تجاه الوطن هو أن نكون سداً منيعا لكل من أراد بنا سوء فأعداء الوطن كُثر ويتحينون الفرص السانحة للنيل من وحدتنا وشقّ الصف ويعلم الأعداء انهم لن يستطيعوا مواجهتنا لقوة دولتنا نصرها الله لكنهم يحاولون التأثير على اللحمة الوطنية من الداخل لزعزعة الأمن وبثُ الفرقاء بين أبنائه وتشكيكهم بدور القيادة تجاه الشعب بدواعي النقد والإصلاح وحقوق الإنسان تارة وبدواعي الدين والإرهاب وتطبيق الشريعة تارة أخرى ولكن لن تنطلي علينا تلك التفاهات المرجفة والأكاذيب الباطلة وتجارب الدول التي حولنا أكبر برهاناً على زيف المطبلين والناقدين الناقمين فكم من الشعوب العربية التي خسرت بلدانها بسبب هذا الإرجاف وهاهم يتمنون اليوم العودة الى ما كانو عليه بعد أن فقدو نعمة الأمن والأمان وخير دليل على ذلك ما تمرُ به العراق واليمن وليبيا وغيرها من دول الثورات التي مازالت تعيش ويلات الحروب والانقسامات .

نعم نَحْن محسودون على هذه النعم التي حبانا الله إياها وأكبرُ تلك النعم أن سخر الله لنا هذه القيادة الرشيدة التي تحكّم شرع الله وتستمد تشريعها من كتاب الله وسنة نبيه وتُجلّ العلماء وطلبة العلم وترفعُ راية التوحيد على كُلِ راية لذلك نحن أبناء هذا الوطن سنكون جنوداً مجندة لحماية بلادنا ومقدساتنا وسنقف في وجه كل حاقد يتربص بأمننا ووحدتنا وسنبقى على العهد والوعد لقادتنا لن يثنينا حتى الموت عن رفع راية التوحيد خفاقة في سماء هذا الوطن المعطاء والله نسأله أن يجعل كيد الكائدين في نحورهم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى