عاصمة السياحة … سقوط منذ البداية

ابها الجمال ، ابها البهية ، ابها الغيم والمطر،ابها الأنشودة العذبة،  ابها عاصمة السياحة العربية ، تسقط في اول خطواتها ، سقوطاً مريعاً لم يكن يتوقعه أحد.

إن سبب سقوط أبها في الامتحان وهو يوم حفل الافتتاح ، لهو  دليل على  أن أبها لم تكن مؤهله لأن تكون عاصمة للسياحة ، وهو ما ذكرته في مقالات سابقة لي .

  • فأول علامات السقوط كان إعلان تأجيل حفل الافتتاح لمدة شهرين ، فالجميع كان منذ أكثر من عام يتغنى بأن ابها  ستكون عاصمة للسياحة ،  فكان لا بد أن يتم العمل على ذلك منذ الإعلان عن هذه المناسبة ، وعدم الدخول في متاهات التأخير والتأجيل ، مع عدم إعلان سبب الـتأجيل حتى يقتنع من كان يتابع ويترقب جديد أبها .

 

  • وثاني العلامات أنه حتى هذه اللحظة لم يعلن برنامج فعاليات عاصمة السياحة ، ولا أحد يعلم ماذا ستقدم أبها ، فما هو السبب ؟ أو ماهي الأسباب ؟

 

  • وثالث العلامات أن يوضع الحفل في مكان لا يتسع لأكثر من ألف شخص ، وتكون الدعوة عامة في ظل ترقب الكثير من محبي أبها ، وتهافتهم على مشاهدة ماذا سيقدم لهم في هذا اليوم الذي يعد تاريخياً لأبها ، فكان الحضور أكثر من عشرة آلاف شخص ما بين رجال ونساء ، وأطفال ،ورضع ، فكان طبيعي أن لا يستوعب المكان هذا العدد الكبير ، والذين قدموا من أبها ومن مختلف المدن والمحافظات القريبة لها .

 

  • ومن ضمن علامات السقوط تلك المناظر المؤسفة وأعمال التخريب التي قام بها مجموعه من الشباب هداهم الله ، في أماكن مختلفة من أبها ، سواء كان أثناء أو بعد الحفل ، ويجب أن يكون هناك عقاب لمن دمر وأتلف ممتلكات عامة ، استغرقت الكثير من الوقت و الجهد والمال .

 

  • ولو استعرضت علامات السقوط فسوف يطول المقال كثيراُ ، فأغلب الزملاء الصحفيين لم يستطيعوا حضور الحفل بسبب سوء التنظيم ، والبعض الآخر قطع العديد من الكيلو مترات سيراً على الأقدام لكي يشاهد هذا الاحتفال ، والبعض عاني الأمرين حتى يصل لبيته القريب من الفعالية .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق