الأسلوب الفاحش لمنظمي داعش

هانحن اليوم نشاهد كيف أصبح تنظيم داعش وسيلة لابتزاز العقول واستنزاف المشاعر من قبل بعض صغار العقول والحاقدين على حكوماتهم حيث بدأ بعض الأفراد المنشقين عن العقل البشري السليم ونهج الإسلام القويم في التشفي من ذواتهم أولاً وحكوماتهم ثانياً وأبناء شعوبهم ثالثاً في خنوعهم وقبوعهم الصوري تحت مضلة داعش املين في إعطاء صفتهم الفردية صفة الجماعة والتنظيم بدليل إن الكثير من المراهقين والحاقدين على السٌلطات بالخليج جعلوا من هذا الاسم إطار وحشي يأطرون به صورتهم السلبية بمزيداً من الوحشية واهمين أن ذلك يعطيهم صبغة الكيان ويخفي الصفة الفردية بمعنى أنه عندما يغضب المراهق الأرعن ويرتمي بأحضان المعارضة ويسعى للتحريض فإن أول صبغة تنظيمية باتت تستقطب سلبية انتمائه هي شماعة داعش ولونها الأسود كونها أصبحت خارطة طريق للانتحار لمن اضاع جادة الطريق واراد تشريع الانتحار تحت مضلة فقهية شيوخها سفافيح ومجرمين فكما تجتمع الطيور على برك المياه يجتمع مطايا داعش ومنظريها من الحراكيين ومعتنقي الفكر الداعشي التكفيري على براك الدماء ، لكني هنا وددت الكتابة عن ضحايا الطابور الخامس من أبناء الوطن المٌغرر بهم  والمستظلين في ضل هذه التنظيم الخبيث من الناقمين والساخطين على حياتهم ومعيشتهم ومستقبلهم الغامض ِمن يفتقرون لقيمة الانتماء للهوية الوطنية والحاضر المشرق و متوجسي المستقبل ومتدمريه حيث يعيش أغلبيتهم حياتهم على الهامش ،لذا أصبح سهل الالتحاق الانضمام لهذه التنظيمات المجرمة من من يعيش حياة البؤس ليعتنقو بكل سهولة الفكر الإجرامي بعد أن يستٌغِلٌوا أسوء استغلال من أدعياء الإرهاب ومصدري الأشلاء فمواصفات الالتحاق بهذا التنظيم الفاشي هو توافر البيئة الخصبة لهذا التنظيم الدموي  في بعض أبنائنا من الذين يعانون الغباء وشقاء الحياة وبؤس النظرة المستقبلية والزهد بالحياة وافتقار العلم الشرعية المٌتزن  جعل منهم سلم ومطايا يمتطيهم قيادات الفكر الداعشي لتحقيق أهداف دول واستخبارات اخذت من الخطاب الديني وسيلة تخدير للعقول المريضة  وتحقيق هدف السٌذج من ابنائنا بوضع حد فيصل للحياة من دعاة الفتنة والضلال  ، فالكثير التحق بالتنظيم داعش فعلياً ليضع حداً لحياة البؤس الذي يعانيها بعد ان يغسل مخه ليكتنف معتقد أن قتل المسلم وتفجير بيوت الله  هو الطريق المختصر للجنة ، لذا استغلوا رؤس الشياطين والسفافيح من زعماء هذا التنظيم جهل وحماسة شبابانا وجعلوا من تشريع الانتحار بأحزمة ناسفه هي السنارة الأولى التي يرميها تجار الإرهاب ليتلقفها غباء أبنائنا ، لذا أصبحت بوابة الضياع الأولى التي تسٌوق أبنائنا إلى منصات التفجير هو التهجير القصري من الهوية الوطنية والإنظام تحت شماعات تنظيم داعش الفاحش من قبل الطابور الخامس من مراهقين بحثوا عن تحقيق الذات وشد الإنظار عبر وشاح داعش الخائن والغادر حالك السواد  والمنهج ليشعروا بأنهم جزءً من مجموعة يحيط بها إطار وحشي ليتولد لديهم شعور أنهم باتوا جزءً من مجموعة تعتنق نفس الفكر وتؤمن به بدل الوقوف وحدهم على خط النار ، لذا بات من الوجب علينا اليوم معرفة الأهداف والأبعاد الخفية للمراهقين الذين ذهب بهم سواد فكرهم وسخف نهجهم بأن أصبحوا طعماً سهلاً في كماشة داعش.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق