استسلام المخلوع وسعادة اليمن

منذ ثلاثة عقود ووضع الجار الشقيق لا يبعث للارتياح ، وقد شكّّل في الآونة الاخيرة قلقاً لجيرانه ، فاليمن الشقيق لم يستقر منذ اللحظة اللتي اعتلى فيها علي صالح وزمرة حزبه السلطة فيه ، وأستقل بمكره المعهود التنوع المذهبي والمناطقي والقبلي ، فأخذ يضرب على هذه الاوتار الحساسه ليثير الفتن بين ابناء شعبه مشغلا بذلك الرأي العام عما يختلسه هو وزبانيته من خيرات البلد أو يستحوذ على ما يقدم من إعانات من الدول الشقيقه ، وفي مقدمتها المملكه العربيه السعوديه التي لم تألو جهداً في دعم الشعب اليمني في شتى جوانب الحياه من تعليم وصحه وبنى تحتيه .. ولكن الثعلب المخلوع ( صالح ) وفي الاعوام العشره الاخيره ابتكر حيلاً مختلفه فجعل من تنظيم القاعدة فزاعة في الجنوب فإذا ما استقرت الاوضاع او كادت الا وحرّك تلك الادوات ليأكل مما يقدم له من عون في محاربة الارهاب ، وطور من اساليبه الملتويه واخترع قزّاعة في شمال اليمن وصعده وامتطى صهوة البغل ( الحوثي) ويمده بالسلاح في الظلام ويطلب المدد لقتاله في النهار.

 

ولا يتورع عن مثل هذه الحيل وتلك الاساليب ، حتى هبت عليه عاصفة الحزم ، وانطلقت بعون الله بكل عزم تضرب بيد من حديد ، لتفتك به وبزبانيته واعاوانه وفزّاعاته ، هبت لتبعثر اوراقه وتضيع حيله وتتوقف مراوغاته ، واللتي ظن في باديء الامر انها نسمة جافه وتزول الا انه ادرك انها عاصفة لا تبق مكراً  الا وقطعته  ولا تذر وكراً الا وتدكه … عندما ايقن هذا الافّاق الاشر بقرب زواله وعرف انه لا يعلو قدره ، وان مكانه الحقيقي المكامن والحفر والجحور مع الثعالب والجرذان.

 

حينها نطق بالحق مُكرهاً لا بطل واستسلم  وخضع لقرارات مجلس الامن ببنودها كامله.

 

تحت نيّر السلاح استسلم مذعناً للشرعية الدوليه .. وعلينا ان نسمي الامور بمسمياتها الصحيحه  فرسالتا المخلوع وحليفه الحوثي هي ورقتا استسلام وليس قبول بالمفاوضات .. ومع هذا كله يجب الحذر ممن ارتوت عروقه بالغدر ونما ساعده على الحيل والمراوغات ..  ونتمنى ان يحفظ الله اليمن ليعود سعيداً كما كان ، ويحقن دماء ابناءه ويعينهم على النهوض بوطنهم وبناءه ليفتحوا صفحة جديده نحو مستقبل مشرق .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق