الفهد روح القيادة

وضع بصماته لوضع اللبنات الاولي للاستثمار في بناء الانسان السعودي تبنى هذه الصحيفة سيرة رجل قادة بلاده في سدة الحكم طيلة عشرين عاما وضع الملك فهد بصمته وَقّاد البلادة نحو الرقي والتقدم ولاغرو في ذلك فهو بداية حياته مسؤول عن التعليم في بلد يعاني اكبر نسبة اميه في العالم في الاربعينات الميلادية وخلال اشرافه في التعليم تم افتتاح اول جامعة في عام ١٩٥٧م في عهد الملك سعود رحمهما الله جميعا وهو من اول من بادر بإرسال البعثات للدراسة بالخارج. وكما هو معروف عن الملك فهد انه شخصية وسطيه ويمثل الاعتدال فهو حريص على تماسك المجتمع بالعقيدة السمحاء ويدرك المراقبون ان المستجدات التي  طرأت على     الاقتصاد السعودي بسبب.

 

 

بالحروب بالمنطقة وتراجع النفط بين فترة واخرى بالتاريخ هناك من يصنعه التاريخ. وهناك من يصنع التاريخ. اذا الملك فهد صنع التاريخ لمجتمعه فهو شديد الاهتمام كما ارتبط ذكره بالأعمال الخيرية بتوسعة الحرمين الشريفين. كما ابعد المملكة عن ما تعرضت له المنطقة من حروب  عن الحديث في شخصية هذا الملك يحتار المتحدث عن اي جانب فهو حقق إنجازات مضئيه في عهد لوطنه فهو تولى عدة وزارة حساسة كالتعليم والداخلية وينصف الملك فهد بأنه اكثر الباذلين في اوجه بذل العطاء لفقراء العالم الاسلامي وفي عهد كان للسعودية الدور الريادي في تسوية النزعات العربية وتحقيق التضامن العربي في اقصى اشكاله بعيدا كل البعد بتبني القومية العربية فالسعودية رائدة التضامن الاسلامي  وتدافع عن قضياهم في المحافل الدولية. في عالم انحسرت عليه المسافات وهيمنه عليه الرأسمالية فلديه رؤية اسلاميه عميقه  بقدر ما كانت نار الحروب المأساوية فهو وقف مع لبنان في حربه ١٩٨٢م. ومع ياسر عرفات والفلسطينيين اثناء العدوان في فترت العامين ١٩٤٨ وحتى عام ١٩٦٧م وعد بدحر العدوان على الكويت في الاحتلال لها١٩٩٠م على الرغم انه لا يتفرد في اتخذ قرار الا كان بسبب امان البلاد يحسب دوره بالشفافية والمكاشفة ولم رجفة الياس او الاحباط  فهو لديه رؤية باختراق فسحات الامل في كل شيء فهو يعمل لازالت حالة

الارتجاف. ويتدارك الامور رغم المنطقة عاصر اثناء حكمه ازمات. تخطتها السعودية وقادها الى بر الامان لترسوا سفينة النجاح بسلام من تلك الاحداث حظي باحترام زعماء العالم ونشرة عنه بعض الصحف الغربية انه من الأشخاص المؤثرة بالعالم  مما جعله رجل  وحاكم عربي جامعة العربية مبادرة السلام بين إسرائيل والعرب .

 

اذا تلك الشخصية للملك حظية بوافر التقدير من العالم ومن المجتمع. وجمعت فيه صفات القائد المحنك والشهم والصدق في ادارة مملكة ذات مساحة شاسعه جعل مجتمعه متماسك على المبادي الإسلامية  والرقي نحو التقدم والازدهار لتتبوا هذي البلاد مكانة مرموقة في هذا العالم المعاصر والحفاظ على مقدرات الدولة والرقي بالمجتمع  نحو ما يصبو اليه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق