لماذا لا نعمل على المكشوف

عندما تكن الأنظمة غير مدروسة وغير مناسبة للواقع يحدث التحايل أو الكذب والتدليس والغش لجعل العمل المراد القيام به موافق للأنظمة إلى حد ما,  فعندما أوجدنا العقبات أمام استقدام العاملات المنزليات وحصرهن في دول معينه أوجدنا عماله مخالفه تقدر بأكثر من 900 ألف يعيثون فسادا بالبلد إثيوبية والإرتيرية والفلبينية و الإندونيسية ……الخ

 

يعملن بالمنازل منهن من تعمل بالساعة وقد تصل الساعة إلى 50 ريال ومنهن من تعمل بالشهر براتب لا يقل عن 2000  إلى 5000 ألاف في المواسم مثل  رمضان لماذا لا يقبض على ذو المصلحة من هذا التسيب ويتم صلبه أو قطع يده ورجله من خلاف.

 

عندما اشترطت ألتجاره أن لا بد لصاحب المحل التجاري ان يكن غير موظف عسكري أو مدني أوجدنا التستر ف الأجنبي هو المالك الحقيقي والمواطن الخائن أصبح كالتيس المحلل فهل يعقل ملايين المحلات بالسعودية كل أصحابها بلا وظائف وأوجدنا التحايل أيضا فمنهم من يستغل زوجته التي لا تفك الخط بفتح محلات ب اسمها وجلب العمالة وإدخالها في مشاكل قانونيه تغص بها الآن المحاكم وأقسام الشرط.

 

عندما تم قصر كتابة العدل على الرجال فقط أوجدنا التزوير ب وضع حرمه مكان حرمه لماذا لا يكن هناك كتابة عدل خاصة  للمرأة تدخل للمحكمة  وببطاقتها الشخصية تعرف نفسها وتعمل وكالتها بدلا من المعرف .أليست المرأة بالبنك تدخل وب إثبات شخصيتها تودع او تحول او تشتري وقد يكن شراؤها بالملايين لأصول ك أسهم أو سندات ….الخ .وقد تكن وكالتها بالمحكمة لغرض لا تتعدي قيمته 10 ألاف ريال السنا بهذه الأنظمة نخالف الحديث الشريف  يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا
@AbdullahShasha

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق