الحقيقة والوجه المظلم !!

مابين فترة وأخرى تفاجأنا وسائل التواصل الأجتماعي بنشر بعض المقاطع لتصرفات فردية ، أقل مايقال عنها انها صبيانة شاذة وقد تكون مفتعله لمجرد تصوير مقطع لتسلية الغير مسؤلة والتي تحدث دون إدراك أو وعي ممن أوحى إليه عقله بهذا الصنيع!
والحقيقة ان فيها من جلد الذات مايدمي القلب ويعتصره ألم ، وقد يكون البعض منها قديم وبعيد عن وقتها وزمنها ، من ذلك مايلاحظ انتشاره في شهر رمضان من ً مقاطع فيديو لمشاجرات في شوارعنا تحمل إحائات انها أثناء نهار شهر رمضان مقرونة بالكثير من التندر والشماته والتعليقات التي توهم متلقيها بأننا شعب منحط ومتخلف يتصارع عند محل تميز أو بيع مشروب للسوبيا!!
واننا شعب يفقد صوابه اثناء الصيام ضارباً بقدسية الشهر عرض الحائط !
والحقيقة التي لا ينكرها سواء مغرض ، ان شبابنا اكثر انظباطيه ، دينيه وسلوكية في شهر رمضان الكريم منه في ماسواه من الشهور ، رغم التحفظ على التحلي بهذه الصفات الوقتيه نوعاً ما .
ومن المشاهد والملموس انهم في هذا الشهر بالذات والخصوص ، يتنافسون على فعل الخير في شتى مجالاته ، والكل يشهد ويلاحظ الكثير من الشباب في جميع المدن والمحافظات وحتى القرى بل و على طرق المسافرين ، وقد كونوا قروبات ومجموعات منظمه تطوعية دون أي مقابل مادي وفي مهمات خيرية عديدة منها وليس على العصر افطار صائم ، وكذلك في الحث على الدخول في التبرعات المصرحه للجمعيات الخيرية وغيرها والتي تصب في سبيل مساعدة وعون المحتاجين.
ثم ان المساجد تشهد لهم بالتواجد المكثف أثنى أدى الصلوات وفي غالب أوقاتها والذي يقل نظيره في الشهور الأخرى ولو اننا نود ان يكون ذلك طوال السنة ، ولكني استشهد بذلك كدليل مادي وملموس على الروح الدينيه المتأصله فيهم والتي تتنامى في هذا الشهر ولله الحمد .
واعلم الكثير من الشباب الذين لديهم بعض النزوات والشطحات ولكنهم يتخلون عنها في شهر رمضان ، مما يثبت عكس مايتناقله البعض من المقاطع المسيئة والتي تخصص بجمعها بعض الفارغين ليبثها بشكل منتظم ويدعي انها تحدث خلال نهار شهر رمضان المبارك ، وهذا محض افتراء كل الشواهد الواقعية والملموسة تنفي مصداقيته!
لا ننكر حدوث بعض التصرفات الفردية الأنفعالية والغير مرغوبة والتي تحدث من قله ، ولكنها لا ترتقي ان يصورها البعض بانها ظاهرة وسمه لشبابنا تلفت النظر ، وان حدثت من القلة فنحن لسنا شعب ملائكي منزه من الخطأ ، ولكل قاعدة صحيحة شواذ.
في كل الأحوال لايقع الأسف واللوم على من يلتقط تلك المشاهد ، فذاك لم يكلف نفسه في هذه المهمة ويتكبد عنى البحث عن هفوات البعض والقيام بتصويرها وتوثيقها إلا لغاية أقل ماتوصف به انها رديئة تنطوي عليها نفسه !
ولكن المؤسف حقاً من يستقبلها ويبثها في وسائل التواصل الأجتماعي بقصد أو حتى عن حسن نية ويساعد ذاك المسئ في نشر ماينطوي عليه عقله المريض ؟؟!!

دمتم بود ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق