الارهابي الحقيقي

يقول الملك الفرنسي لويس التاسع، عندما أُطلق سراحه مقابل الفدية في مصر، «تكسرت الرماح والسيوف، فلنبدأ حرب الكلمة».
فى ظل الاوضاع الراهنة من اختلافات في وجهات وتوجهات الدول يطرأ من جديد على السطح ازمة قد تؤدي الى بعض الارهاصات الاعلامية التي قد يتصدرها الاعلام المقابل والمدفوع الثمن لتبرير مواقفه واعلان البراءة من كل ما ينسب اليها دعما ومرتعا ومستقرا لجميع اذيال الفتن من مختلف الاحزاب والاطياف والالوان السياسية التي تسعى في فساد الارض ، على كل الدول محاربة الارهاب فكريا واجتماعيا واقتصاديا ، مثل ما قامت به المملكة العربية السعودية من انشاء مركز مكافحة الارهاب (اعتدال) . الارهابي ليس من يفجر او يقتل ؛الارهابي الحقيقي هو من يدعم ويغرس ويعزز ويدرب ويرعى كل مقومات الارهاب شكلا ومضموننا ، المملكة العربية السعودية ولله الحمد رائدة في التصدي التام لكل مجالات الارهاب فكرا ومضموننا لا تحاسب شعب بفعل نظامه القائم وانما تحاسب نظام داعم للارهاب بكل اشكاله، لا تخوض في صراعات مع دولة غائبة سياسيا حاضرة هامشيا ، السعودية هي دولة الوسطية والتسامح تحترم الشعوب وحافظة لحقوق الجار وان جار بكل فتنه وتحريضه ، سوف تبقي السعودية دولة عظيمة شرق اوسطية وعالمية برغم الفتن والغباء السياسي الخارجي من اطفال السياسة ورعاة الفكر الضال ابواق الفرس والارهاب .
لذا على الإعلام مسؤولية واهداف في الوقت الراهن ، على كل إعلامي حر، نعم الكل جنود لهذا الوطن بالفكر والقلم والسلاح ، والتكتل والوقوف صف واحدا كالبنيان في مواجهة التحديات الإعلامية مدفوعة الثمن من الغير في إثارة الفتن بمختلف وسائل الإعلام وبشتى السبل، لذا على كل صاحب حرف قولا أو كتابتا أو صوتا محاربة تلك الفتن والافتراءات ،التي يستخدمها أعداء الوطن وحمايته بالنفس والمال والولد ،وبكل ما هو غالي لأنه الوطن الذي يعيش بداخلنا ، إنها المملكة العربية السعودية رائدة الحكمة والحنكة والمكانة المرموقة عربيا وإسلاميا ودولياً.

 

وفي الختام نفخر كشعب سعودي ووطن عربي ككل بقيادة عظيمة جاءت مواكبة للعصر العالمي ، ذات رؤية واستراتيجيات وتطلعات هادفة وحاسمة ومواكبة لكل التحديات الكبيرة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق