أبها بمنصور…أبهى

 

ما أن حللت في أبها إلا ورحبت بك القلوب قبل الشفاه ، وعندما رأتك العيون سحرتها ابتسامتك ، وبتواضعك خطفت الحُب ، ومنذ ذلك اليوم أصبح أسمك يتداول في كل أرجاء عسير ، ورسمت صورةً جميلة ، رسخت في أذهان أهل عسير.

 

سيدي منصور …

منذ أن وصلت إلى أبها أكدت أنك تعمل من أجل خدمة هذه المنطقة وأهلها ، ، وأنك أهلٌ لثقة سلمان الحزم ، ولك أن تعلم مقدار تأثير جولتك في الممشى ومقابلتك لأبناء عسير ، وكلماتك الدافئة لأعضاء الهيئة ، فقد غرست حًبك في نفوسهم ، وأكدت للجميع أن وقتك للعمل وللمنطقة.

بعدها بأيام استقبلت إعلاميي منطقة عسير فكنت خير مستمع ، وخير موجه ، وأكدت أن الاعلام هو مرآة للمنطقة، فبعثت في أنفسنا أملاً جديداً بأن القادم أجمل بوجودك ، وأن الغد مشرقاً بتوجيهاتك ، وإن كان الكثير تمنى أن يعبر عما في نفسه تجاه المنطقة ، وعن طموحه ، وأمنياته ، وعن أبها وماذا تحتاج لكي تكون أفضل مما هي عليه ، ولكن لضيق وقت سموكم استمعت  لبعض الإعلاميين ولا زال البعض يمني النفس بأن تستمع إليه.

 

ابن مقرن…

يشهد لك مسرح المفتاحة بأن أول حضور لك فيه كان من أجل تفريج كربة ، وكم من كربة فرجت في ذلك اليوم ، وكم من دعوة ارتفعت لك سراً فعانقت أبواب السماء في شهر الخير ، لقد كانت حملة مباركة بوجودك  فكنت أنت والأمير فيصل بن خالد خير من يبدأ في عمل الخير ، ومد يد العون لكل محتاج .

وكان للتعليم نصيب من اهتمامك فشاركتهم احتفالاتهم ، وشاهدت عن قرب بعض ما لديهم من مهارات متنوعة ، فغرست في نفوسهم بأن أبها ستكون أبهى.

زيارتك الميمونة لم تتوقف عند هذا الحد فأبيت إلا أن تشارك حماة الوطن الوطن في الحد الجنوبي إفطارهم وأن تكون معهم في أجمل أيامهم ، فجلست معهم في جلسة أخوية تسودها  المحبة ، والعفوية ، ورسمت البسمة على وجوههم  ، وأكدت لهم ان القيادة معهم في كل لحظة ، وكان لسان حالهم يقول نحن فداء للملك وللوطن اليوم وكل يوم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق