دراسة: #التعلم والحياة الصحية يقي من “الخَرف”

أكد خبراء في مجال الصحة أن تعلم أمور جديدة وتناول أغذية ومشروبات صحية وعدم التدخين والحد من فقدان حاسة السمع ومن العزلة هي عوامل من شأنها منع ثلث حالات الإصابة بالخرف.

 

وفي تحليل واسع النطاق للعوامل المسببة للخرف سلط الباحثون الضوء على تسعة منها بالأخص تساهم في تقليل فرص الإصابة بهذا المرض المرتبط بالخرف.

 

وأوضح خبراء الصحة أن من تلك العوامل هي البقاء في التعليم بعد سن الخامسة عشرة والحد من ارتفاع ضغط الدم والسمنة وتجنب فقدان حاسة السمع في منتصف العمر وتقليل التدخين ومقاومة الاكتئاب وزيادة النشاط الجسدي والابتعاد عن العزلة الاجتماعية والوقاية من الإصابة بالسكري في مراحل لاحقة من العمر.

 

وقال الخبراء إن القضاء على عوامل الخطر المذكورة قد يمنع ظهور حالة من بين كل ثلاث حالات من الخرف حول العالم. وقالت جيل ليفينجستون وهي أستاذة في (يونفيرستي كوليدج) في لندن وأحد 24 خبيرا دوليا كلفتهم دورية (ذا لانسيت) الطبية لإجراء الدراسة التحليلية “على الرغم من أن الخرف لا يشخص إلا في مرحلة متأخرة من العمر لكن التغيرات التي تحدث في المخ تتطور قبل سنوات من ذلك”.

 

وأضافت “انتهاج أسلوب أكثر شمولاً في منع الخرف يعكس عوامل الخطر المتغيرة تلك سيعود بالنفع على مجتمعاتنا المتقدمة في السن ويساعد في منع تزايد أعداد الحالات المصابة بالخرف”.

 

وتظهر أحدث تقديرات من المنظمة الدولية لمرض الزهايمر أن نحو 47 مليون شخص مصابون بالخرف حول العالم وأن تكلفة رعاية المصابين بالأمراض التي تذهب بالعقل وصلت بالفعل إلى نحو 818 مليار دولار سنوياً.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق