الأربش والسيف والوطنية

• إنتشر في برامج التواصل الإجتماعي -تويتر – مقطع صغير من إحدى مسرحيات الممثل الكويتي خالد البريكي – من أصول سعودية – والممثل الشيعي الإيراني – المتجنس كويتيًا – أحمد إيراج، يقول البريكي موجهًا كلامه للمثل الإيراني إيراج الزعطة، ويرد عليه إيراج في عالم الرجولة شنو يسوي، فيقول البريكي أول شي لازم تزعط زعطة مو أي زعطة، ويستاءل إيراج أجل؟ فيقول البريكي زعطة العوامية ويصفق له الجمهور ويرد عليهم البريكي والله على راسي، يقصد إرهابيي العوامية، هكذا يتم التصفيق ومدح وتشجيع الإرهاب الشيعي في بلادنا، ورغم أن المسرحية تعرض في الكويت، وسمح لها بذلك، لكنها لم تتعلم من درس خلية العبدلي الشيعية التي حاولت قلب نظام الحكم في الكويت.

 
• أحرجت المواطنة الأستاذة فاطمة البهيجان في تغريدة تساؤل للباحث في العلوم السياسية والمدافع عن الحقوق المدنية – كما يصنف نفسه – الدكتور توفيق السيف، في برنامج التواصل الاجتماعي – تويتر – حينما طلبت منه أن يبدي رأيه في مايحدث في العوامية، وأن يقول كلمة حق في ارهابي العوامية، وكانت إجابته ليست مباشرة، ولم يبدي رأيه، إنما احالها إلى الفيسبوك لتجد ماتطلبه، وقالت له في حوارها معه، هل يصعب عليك في ١٤٠ حرف أن تقول رأيك، بديل أن تحيلني للبحث في الفيسبوك؟ وكانت إحابته “بل يصعب علي تحول النقاش من امور عامة مجردة الى مواقف الاشخاص وارائهم.”
• يكتب الدكتور السيف مقالاته في صحيفة الشرق الأوسط وكتب مقالًا عما يحدث في العراق الشقيق، وله مقال شهير بعد قرب انتهاء الوجود الداعشي في الموصل، وكان فرحًا مبتهجًا بما حدث، لكنه في ذات الوقت التي تندحر داعش في الموصل، قام ارهابي العوامية والقطيف بإطلاق نار على جنود الوطن واستشهد منهم من استشهد، وأصيب من أصيب، وأعلنت وزارة الداخلية قبل أيام قريبة عن تنفيذ الحد الشرعي بأربعة ممن قبض عليهم من شيعة العوامية الذين قتلوا جنود الوطن، ولم يكتب الباحث في العلوم السياسية، لو حرفًا واحدًا يصف فيه الأعمال الإرهابية في القطيف والعوامية.

 
• سأل أحد المغردين د.السيف عن العقاب الذي يراه مناسبًا لمن يقتل رجال الأمن في القطيف، وتهرب من الإجابة على سؤال المغرد المفحم والذي كشف القناع عن توجه السيف، الذي ينشط في الكتابة عن العراق ويغيب قلمه عما يحدث من إرهاب في القطيف، والعوامية.

 
• نشر أحد المغردين صورة لبعض من المطلوبين أمنيًا من إرهابيي القطيف، وتساءل الدكتور صالح البقعاوي أين توفيق السيف وحسن فرحان، وعموم بني ليبرال ؟ وكان رد الدكتور السيف “قاعد على قلبك حرسك الله. من اليوم الى يوم الدين. الليبرالية مستقبل العالم وخيار عقلاء العالم”. ويعترف هنا بأنه لا يؤمن بشريعة خير البشر عليه السلام، وأن الليبرالية بحسب معتقده هي مستقبل العالم وخيار العقلاء، وكأنه يصف من يعتنق الإسلام ليس عاقلًا.

 
• تستنكر الأستاذة كوثر الأربش – عضو مجلس الشورى – في اطروحاتها سواء في مقالاتها، أو تغريداتها، وتنبذ العنف والتطرف والإرهاب، وكتبت كثيرًا معبرة عن المها وحزنها لما يحدث من إرهاب في القطيف والعوامية، فهي تقول : “تورط أي جهة أو فرد أو بلاد مع الإرهاب لاحياد معه ولا صمت. هل تعرف ماذا يعني ارهاب؟ يعني أنني أتحلى بالصبر مع قاتل ابني” وتضيف قائلة: “‏تذكرني إيران بشخصية الشرير في الكارتون، يبدأ كل حلقة بخطة جديدة للقضاء على البطل، ثم تنتهي بهزيمته فيحاول مجددًا.”، وايضا تقول:” أعلم أن أهالي العوامية متألمين جدًا، ويتمنون الفرج. وأعلم أيضًا أنهم شجعان وبامكانهم التصدي لحفنة من الخونة ولكن السؤال: متى؟ ⁦‪هذا هو الفرق بين فكر مستنير وفكر موغل في زرع الكراهية ومؤيد لإرهاب بعض الشيعة في بلادنا، فكلاهما مذهبهما شيعي، لكن الفرق أن الأستاذة كوثر الأربش ضد الإرهاب أي كان فاعله ومصدره، بينما الدكتور السيف لا يتحدث عن الإرهاب إلا في العراق، ولا يعنيه مايحدث في القطيف والعوامية، مع أن كلاهما يحمل الهوية الوطنية السعودية.
• ماذا بقي؟

 
بقي القول:
لست ضد الرأي الآخر مادام لا يتعلق بعقيدتنا السمحة، فهي خطوط حمراء تجب محاكمة من يسيىء إلى ديننا الحنيف، وآراء الدكتور السيف فيما يحدث من إرهاب وترويع المواطنين الآمنين، وقتل رجال الأمن في القطيف والعوامية وغيرها، أمر يخصه، ربما هو احجم عن الرد على من سأله، خوفًا لما قد يتعرض له من إعتداء كما حدث لقاضي القطيف المختطف، وربما خوفًا من طائفته الشيعية أن تلومه على ماسيقول لو أدان الإرهاب في القطيف والعوامية، لكنه يتحدث بحرية تامة عما يحدث في العراق لأن الضحايا هناك في الأغلب هم من السنة، وهو ليس سنيًا حتى يدافع عنهم، وله صورة منتشرة في برامج التواصل الاجتماعي وهو يجلس في حسينية تحت صورة للهالك الخميني، ولم يخجل من ذلك، وربما نشرها مفتخرًا بمرجعيته.

 
• ترنيمتي:
ذمني مادام عيوبي كلها طيب
عهد ووعد واخلاص وانا وافي
..
ماهو عيب الذم اعلمك العيب
الهافي يعذرب فيك ياسنافي

 

@muh__aljarallah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق