منظمات الكذب الإنسانية

كان الهدف الأساسي من قيام عاصفة الحزم هو إعادة الشرعية التي اختطفت على أيدي ميلشيات الحوثي بمساعدة المخلوع صالح ولا تزال الشرعية بمؤازرة قوات التحالف بعد أن إستعادة معظم الأراضي اليمنية تحاول إستعادة باقي أجزاء المناطق الغير محرره بما فيها العاصمة صنعاء ، ولا شك ان هناك جمود في الجبهات وعلى مستوى تحقيق الإنتصارات التي تتوالى ببطئ شديد بسبب الكثافة السكانية في مناطق الاشتباكات على إعتبار أن المملكة تراعي البعد الإنساني في هذه الحرب التي شنت من أجل الإنسان اليمني وحقوقه في بناء دولته ومستقبله ، ونتفاجأ في الآونة الأخيرة إدانة بعض المنظمات الدولية للمملكة وتزعم أنها تنتهك حقوق الإنسان في اليمن في الوقت التي ترفض ذات المنظمات مساعدة قوات التحالف في إدخال الأدوية والمساعدات والإشراف على الموانئ والمطارات من أجل تسهيل وصول المواد الغذائية و الطبية للمحتاجين والمتضررين ، وهذه المفارقات العجيبة تجعلنا نتذكر سياسة تلك الهيئات والمنظمات التي كانت تتغافل عن جرائم الدول الغربية في أفغانستان والعراق وقبلها فيتنام والشمال الأفريقي من أجل حفنة دولارات تساعد على بقائها واستمرارها ، ونعلم جيدا ان هذه المنظمات المسيسة ماهي إلا أدوات تحركها الدول المهيمنة وتقتات على الحروب والنزاعات بعقود بملايين الدولارات لتسير
حسب ما يخطط لها من القوى النافذه ، فلا نسمع لها اي ضجيج عندما يقصف إخواننا في غزة والعراق وسوريا وبورما وأفغانستان إلا على استحياء وبدون فضح للقتله والمجرمين وتكتفي بذكر بعض الحالات الإنسانية لذر الرماد في العيون . فلقد تكفلت المملكة بإغاثة الشعب اليمني بمبالغ طائلة لو وزعت على اليمنيين جميعا لكفتهم لولا الفساد وعدم إيصال تلك المساعدات لمستحقيها من قبل قطاع الطرق وتجار الدم ومع ذلك تتغافل هذه المنظمات البربقانديه عن تلك الجهود الجباره التي تبذلها المملكه وتسير عكس الواقع بإدانات كاذبه وانتقادات غير صحيحة تهدف لتعطيل عجلة إعادة الأمل للشعب اليمني الجريح و علينا عدم الإصغاء لنباح هذه المؤسسات المدعية للإنسانية والمضي قدما في محاولة إنهاء معانات إخوتنا في اليمن ناهيك عن إعلامنا الذي لم يستطيع أن يوضح الحقائق والأرقام التي تبذلها المملكه للعالم والذي للأسف لم يكن ذلك الإعلام مؤثرا ومبرزا لجهود دولتنا رغم الإمكانيات المتاحة والأموال التي تصرف عليه بسسب ضياع المهنية والأولويات و أصبح برغم الميزانيات الضخمة لا يستطيع مجارات قناة أو قناتين ايرانيتين للأسف بل العكس ساهم في ضياع الحقيقة التي كان يجب أن تصل للعالم . ولا شك أن هذه السياسة الماكره من منظمات حقوق الإنسان مؤشر خطير على مؤامرة دوليه تحاك للمملكة في اليمن بهدف تمكين الحوثي وإعادة المخلوع وقد ظهر ذلك في المبعوث الأممي الذي يساوي ببن الجلاد والضحية ويسعى لتقسيم النفوذ بين الشرعية والانقلابيين . علينا المضي فيما بدأناه بعيدا عن السياسات المخادعة قبل أن تتحول اليمن إلى سوريا أخرى .

 

 

@tsyjam

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق