“الأمم المتحدة”: المملكة ستقود تطوير التقنيات في مجال حفظ وتخزين الطاقة المتجددة

الخليج الإلكترونية – متابعات: أكد مدير عام التطوير الصناعي في منظمة الأمم المتحدة، عضو اتحاد مجلس التنافسية، والمبعوث الخاص لسكرتير الأمم المتحدة للطاقة المتجددة السابق، الدكتور كاندي يوم كلا، أن المملكة العربية السعودية، ستقود تطوير التقنيات في مجال حفظ وتخزين الطاقة المتجددة، وستتمكن من تحويل هذه الطاقة المخزنة، للاستفادة منها في شبكة الكهرباء الذكية، وتصنيع السيارات الذكية؛ بسبب قدرتها على الاستفادة من تقنيات حفظ وتخزين الطاقة.

وبين في تصريح صحفي عقب مشاركته اليوم في افتتاح أعمال قمة الابتكار العالمي، واجتماع اتحاد مجالس التنافسية، بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية بمحافظة رابغ، أن المملكة سيكون لها دور حيوي في تطوير ودعم الطاقة المتجددة، بسبب موقعها، وتوفر الطاقة الشمسية، ومادة السيليكون، مبيناً أن إنشاء مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة سيدعم ذلك التوجه.

وأضاف: “مثال على ذلك ما تقوم به النرويج رغم أنها غنية بالموارد الطبيعية والنفط تعتمد بشكل كبير على الطاقة المتجددة في الماء والهواء، وتبيع الفائض منها للدول المجاورة، كما يعتمدون على فعالية وتطوير الأنظمة الخاصة بدمج وإدارة الطاقة المتجددة، للاستفادة منها بأقصى شكل، متوقعاً أن السعودية سيكون لها مجال واسع للاستفادة من قدراتها لتطوير وتكوين بنية تحتية وأنظمة متطورة للنهوض بقطاع الطاقة المتجددة”.

من جانبها، شددت رئيسة اتحاد مجالس التنافسية العالمي الأمريكية، دبرا ون سميث، على ضرورة معرفة الأمور التي تتحكم في حوكمة الشركات، المتمثلة في الشفافية، والثقة، والقانون، وطريقة تطبيقها، ليست في السعودية فحسب بل في جميع دول العالم، مؤكدة أن وجود مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بهذا الحجم في المملكة، يمثل طموح وتوجهات الدولة لإنشاء مدن اقتصادية متطورة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق