الغرب واحتكار الصناعات

اعتقد النجاح والتقدم الذي حدث في العالم وانفجار العلوم بمختلف توجهها والتكنلوجيا التي بهرت العالم وكانت ابتدأ من القرن العشرين والتي كانت في اورباء وأمريكا تلك الحضارة التي اسعدت العالم وغيرت طبيعة الانسان ونقلته لمستوى ليس له مثيل من الرفاهية على مدى التاريخ فلو نظرنا الى اهم شي اخترع ساهم في رفاهية الانسان هو الكهرباء التي استطاع الانسان من خلالها انارة الكون وكانت سببا في راحته وسعادته  باستخدامه وسائل التكييف وجميع الوسائل الترفيهية والتعليمية لا تعمل الا بواسطة الكهرباء مثل التلفزيون والانترنت ايضا المكائن التي في المصانع واشياء كثيره لا استطيع حصرها المهم المخترع هو العالم الامريكي توماس اديسون الذي توفي ١٩٣١ وهذا المخترع العالم الرائع الذي اهدى للإنسانية اختراع علمي ليس  له مثال يبقى اسمه خالدا في جميع انحاء المعمورة ايضا مخترع التلفزيون هو العالم الاسكتلندي جون لوجي يبرد ومخترع الراديو هو العالم الايطالي غوليلمو ماركوني ومخترع الهاتف الامريكي جراهام بل واخر مخترع هو العالم البريطاني تيم برنرز لي مخترع الانترنت عام ١٩٩١م الذي اضفوا نقله في الألفية الجديدة وطفرت معلومات اصبح من الصعب على الانسان  ان يستغنى عن نظام الويب الانترنت ومخترعات كثيرة لا استطيع حصرها في هذا المقال هل كانت تلك الاختراعات حكرا على العالم الغربي فقط اوربا  وامريكا ام هي اسس ومنهج عمل من سلكه وصل نشاهد اليابان والتي دمرتها الحرب العالم به الثانية ولم تكن شيئا مذكورا بعد قنبلتي هيروشيما وناجازاكي ولاكن نهضة من كبوتها وقامت بتطبيق اسس البحث العلمي وسياسة روح العمل كفريق التي تميزت بها اليابان في مرحلة البناء والصناعة وخاصة السيارات اليابانية القوية واصبحت من اكبر الدول الصناعية في العالم وكذالك الهند التي نافست روسيا وامريكا في ارسال الاقمار الصناعية للفضاء  والصين التي غزت العالم بصناعاتها حتى الكوريتين ودول جنوب شرق اسيا قامت فيها نهضة صناعيه  اذن ليست حكرا على الغرب انما يجب التفكير في عمل يقفز باي بلد الى التطور والحضارة وذالك بتشجيع اساليب البحث العلمي وحث ابناء البلد بالعمل والتفكير والاختراع وللأسف الحضارة الإسلامية والعربية توقفت عن مواكبة الدول المتقدمة في العالم بالرغم انه كانت هناك نهضة وازدهار في التقدم العلمي في الدولة العباسية حينما كانت اوربا  في العصور الوسطى في جهل ومحاربه لعلمائها وكان للكنيسة دور في تعطيل العلماء والمفكرين ولاكن تغيرت اوربا  بعد الثورة الفرنسية وبعد تحجيم دور الكنيسة يجب على الامه العربية ان تأخذ بأسباب التطور وذالك لا يتم الا بأنفاق الاموال على العلم والعلماء والابحاث والتجارب العلمية المثمرة  حتى نرى العرب يصنعون الطائرات والصواريخ والمعدات الحربية حينها نعرف ان نحن في غنى عن الاخرين واصبحنا من الامم التي يشار بها بالبنان اني احلم بذالك اليوم الذي تقوم بلادي المملكة العربية السعودية بالبدء في وضع استراتيجية كامله بتطوير وتشجيع البحث العلمي ولله الحمد لدينا شباب واعي ومدرك وعلى قدر من الذكاء والفطنة ولاكن في حاجه لأسس توضع له حتى يبدع ويخترع ايضا نريد عمل العديد من المصانع التي تصنع السيارات والطائرات في بلدنا ونشرف عليها بأنفسنا حتى الصناعات الحربية وليس ذالك علينا بغريب وان شاء الله نرى ذالك في القريب العاجل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق