مازال الأمل موجود

مازال الأمل قائماً أمام الصقور الخضر ومازالت هناك مواجهة أخيرة في التصفيات النهائية أمام اليابان يوم الثلاثاء المقبل وفي أرض المملكة وبين الجماهير السعودية.. والخسارة أمام الإمارات ليست نهاية المطاف وليست نهاية الكرة السعودية بل يجب أن نعتبرها خسارة مباراة لا أكثر.. صحيح أن نقاطها لو تحققت كانت تعني الكثير للأخضر وصحيح أنها كانت مهمة للغاية وصحيح أن المستوى بالتأكيد لم يكن جيد ولا حتى مرضي.. ولكن البكاء على اللبن المسكوب لن يغير شيء، والتجريح والإنتقاد الهادم لا يفيد، خصوصاً في هذا الوقت، بل إن الإنتقاد الهادم “سيزيد الطين بلة” وسيحبط اللاعبين ويزيد من الإحباط الذي أتاهم بعد الخسارة التي لم نكن نتوقعها أبداً أمام الأبيض الإماراتي الذي بالتأكيد إستحق الإنتصار والنقاط الثلاث لما قدمه من مستوى وإحترام للخصم..

تعيدني ردة فعل الكثير من السعوديين بعد نهاية مباراتنا أمام الإمارات بردة الفعل التي حدثت بعد أن فقد المنتخب السعودي رسمياً عدم التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010م والتي كانت تلك المباراة أمام منتخب البحرين على استاد الملك فهد وشهدت حضور كبير وكثيف جداً من قبل الجماهير السعودية، وقد كانت نتيجتها 2-2 وكانت من صالح المنتخب البحريني الذي إستفاد من نتيجة مباراة الذهاب في البحرين.. تلك المباراة هي الأخيرة لنا في تلك التصفيات وليست مثل مباراتنا أمام الإمارات.. ثقوا وتأكدوا بأنه مازال لدينا أمل بالوصول إلى نهائيات روسيا..

على اللاعبين أن يقدموا كل مالديهم في الجوهرة أمام اليابان، وأن يستشعروا أهمية المباراة، وأن يكونوا على يقين بأن خلفهم شعب يريد أن يرى المنتخب السعودي في كأس العالم للمرة الخامسة بعد غياب طويل عنه، وأن يعلموا بأن عليهم أن يصنعوا مجداً جديداً للكرة السعودية بالتأهل إلى المحفل العالمي كما صنعه النجوم السابقين أمثال سامي الجابر وفؤاد أنور ويوسف الثنيان وسعيد العويران والكثير من اللاعبين الذين وصلوا وشاركوا في كأس العالم ومثلوا المملكة العربية السعودية في ذلك المحفل العالمي الكبير.. اليابان خصم ليس سهل إطلاقاً، ومنتخب قوي وعنيد، سيدخل المباراة بالتأكيد باحثاً عن نقاطها الكاملة.. وفي المقابل أيضاً المنتخب السعودي له إسمه الكبير وثقله في القارة الآسيوية.. لاعبو الأخضر سيكونون في الموعد بحول الله وسيفرحوننا بالفوز والتأهل، حتى وإن كنت أتمنى أن يتحرك السيد فان مارفيك ويضم على الأقل “أحمد الفريدي وهزاع الهزاع” قبل موقعة اليابان، بالتأكيد سيعزز ذلك من قوة الأخضر..

وفي الطرف الآخر على الجماهير السعودية أن تساند وتحضر بكثافة كبيرة ليمتلئ استاد الملك عبدالله “الجوهرة” في تلك الليلة بستين ألف متفرج حيث سيكون ذلك حافزاً كبيراً جداً لصقورنا الخضر وبالتحديد في حال حضر التفاعل طوال اللقاء بالتشجيع والتحفيز.. وفي المقابل سيشكل ضغطاً على المنتخب الياباني كونه يلعب المباراة خارج أرضه..

 

@ABDUALAH1999

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق