هوس الشكاوى

هناك عينات من البشر يعيش في دوامه من الشكاوى والبحث عن السلبيات واشغال الادارات الحكومية في بحث شكاويه ويرى قضيته قضيه راي عام يجب ان توقف جميع الاعمال من اجلها ويتظلم في كل مكان وكأن جميع موظفي الدولة بكافه خدماتها تقف ضده شخصياً وان هناك من يحاول محاربته وعدم اعطاه حقوقه وكل ما سبق عند البحث والتقصي لا اساس له من الصحة الا في مخيلته .

 
ولكن الادارات مجبره ادارياً على تقبل شكواه والبحث فيها وان لزم الامر تشكل لجان وهكذا ويستمر في اهدار الوقت والجهد في بحث امور معلومة عاده ومسبقاً بنتائجها .

 
وبالمقابل هناك من له حقوق اهدرت بسبب اهمال موظف وتعطيل اداره لا تأخذ حقها الا بعد جهد ومتابعه .

 
ان تقييم الشكوى قبل الشروع في بحثها هو المنعطف المهم في كل ما سبق فليس كل شكوى تستحق البحث فهناك ما يتم حله بمناقشه طرفي المشكلة وهناك ما يستحق ان يرفض كشكوى ويكون هذا الرفض من مدير المنشاة بعد عرضها والتوصية برفضها .

 
بقلم الاخصائي / عبدالرحمن محمد الحربي
مستشفى الملك فهد التخصصي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق