حراك الضرار

ما كان حراكا بمقدار ما تعنيه هذه الكلمة بل كان شرا وفتنة كانت ستجعل من هذا البلد الآمن واحة للفوضى والشعارات الكاذبه التي ابتلي بها غيرنا وحولت بلدانهم إلى صراعات ونزاعات وفوضى عارمه اضرت بالشعوب وأرهقت الإقتصاد واضعفت الأمن وسلبت الناس حياتهم ، أشخاص وهميون لا يكاد يعرفهم احد ويضهرون في قنوات مشبوهة يزبدون ويرعدون بمظالم وأوهام وخزعبلات يظنون من خلالها أنهم سينالون من اللحمة الوطنية والترابط الإجتماعي ومظاهر الرضى التام بين الشعب وقيادته ، فجميع التجارب التى حولنا أنتجت وعيا مجتمعيا لدى الشعب السعودي ولدى ممن كانت تخدعم الشعارات الرنانة والدعوات المغرضة و جعلت مناعة الموطن السعودي غير قابلة لدعوات التظاهر والفوضى في الوقت الذي نرى فيه آثار دعوات التحريض على دول الثورات ، ناهيك عن نعمة الأمن الأمان وخدمة الحرمين الشريفين التي أصبحت وساما وشرفا يفتخر به كل مواطن . فشلت حنين وفشل حراك الضرار وستفشل كل محاولة لزعزعة الأمن و الإستقرار ونشر الفوضي وإثارة النعرات والتحزبات التي تجزء وتقسم المجتمع إلى أطياف ومجموعات ، وليس لأننا شعب الله المختار ولكن بفضل الله ثم بفضل البيعة التي في أعناقنا والعهد الذي أخذناه على أنفسنا أللا مساس بوحدة الوطن ووحدة العقيده ووحدة القيادة ، فقد مرت أكثر من ثمانين عاما على وحدة هذا الوطن الذي كان عبارة عن صحراء مترامية الأطراف فتحول بفضل الله خلال هذه الفترة إلى واحده ضمن أقوى اقتصاديات العالم والدولة الوحيده في العالم التي لا توجد فيها ثقافة الاحتجاجات والإعتصامات ومظاهر الفوضي مما أسهم في استقرارها ورخائها ، وستظل هذه الدولة عصية على تخريب المخربين وكيد الكائدين ما دامت معتصمة بحبل الله المتين وسنة نبيه الكريم التى هي الحصن الحصين لأمراض العصر وتقلبات الأحوال ، اللهم احفظ لنا أمننا ووطننا .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق