من السبب في مشاكل نادي الاتحاد ؟

لاحظ جميع الرياضيين بعد تقلد آل شيخ توالي القرارات الإيجابية والتي تصب في مصلحة الرياضة السعودية، وترأب الصدع الذي أطاح بسمعة الكرة السعودية وأبعدها عن المحافل الدولية، رغم اجتهاد كل من عمل في الاتحادات السابقة ..
ولأن التغيير في المناصب ومن ثم الأفكار والعقليات بات أمراً ضروريا لتعود رياضتنا السعودية إلى مكانتها الرفيعة، أصدرت الهيئة العامة للرياضة السعودية بعض القرارات أثلجت صدور جميع الرياضيين وكل من أحب بلدنا وترعرع بيننا ..
ولعل من أبرز القرارات التي أعلنتها الهيئة وتخص نادي الاتحاد ، وتبين فيه عن تشكيل لجنة خاصة تضم لاعبين دوليين قدامى تعنى باستكشاف المواهب وذو الإمكانات والقدرات الكروية المميزة من مواليد المملكة المقيمين الذين لا يحملون الجنسية السعودية ..
ومن ضمن القرارات الجريئة والحاسمة التي اتخذتها الهيئة إحالة ملف التجاوزات والمخالفات في ميزانية نادي الاتحاد إلى هيئة الرقابة والتحقيق ..
بعد هذا القرار، سعد جميع محبي هذا النادي التسعيني الهرم، والذي يعد من أقدم الأندية السعودية، وهو خير ممثل للكرة السعودية في الملاعب الآسيوية، والمحافل العالمية ..
وقرار الهيئة يكشف عن بعد النظرة الإيجابية الثاقبة لمستقبل الرياضة السعودية وفرقها .. بعد العبث العلني والمخفي من بعض الرؤساء السابقين لنادي الاتحاد وبعضهم للأسف قدم ليس حبا في الاتحاد والرياضة, وإنما حبا في الشهرة على حساب النادي, ومن ناحية أخرى التوسع في التجارة !!
ومن مسببات هذا التدهور رفع سقف رواتب اللاعبين المحترفين لأرقام خيالية فلكية، وسوء إدارة دفة أمور النادي من قرارات كانت السبب في مشكل الاتحاد !
إلى جانب التخوف من كثرة ظهور القضايا والشكاوي تلو الأخرى والتي تسببت فيها الإدارات السابقة حتى أصبح النادي معرضاً ومهدداً بعقوبات صارمة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا .
مما أدى إلى أن ساءت أمور النادي المالية وتدهورت نتائجه، وحرمانه من مكتسباته المالية ..
وبات فريق كرة القدم لقمة سائغة تلتهمها الفرق الصغيرة والكبيرة، بعد أن كان مرعبا ومزعجاً لجميع الفرق..
من يصدق ضياع هيبة وهوية الفريق الاتحادي، من خلال السنوات الأخيرة، وكل ذلك ظهر جلياً أمام متابعي كرة القدم السعودية..
لاشك أنها خطوة تصحيحية جريئة لوضع الاتحاد المالي، ونتمنى أن تنقشع كل الغمامات والضبابيات، بعد النظر في المخالفات والتجاوزات وتبديد المال العام، هذا بجانب تحصيل مكتسبات مالية وديون مؤجلة تتحملها الإدارات السابقة، وكانت بمثابة المسمار الذي دق في نعش الاتحاد وأبعده عن العديد من البطولات .
نتمنى عودة التفوق لمنتخباتنا وفرقنا السعودية لمنصات البطولات والمحافل الدولية .

كلمات البحث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق