أتلتيكو مدريد يستعد لتشيلسي بثنائية في إشبيلية

حقَّق أتلتيكو مدريد، الانتصار الثالث على التوالي بالدوري الإسباني لكرة لقدم، بعد الفوز على إشبيلية (2-0) اليوم السبت على ملعب واندا ميتروبوليتانو، بالجولة السادسة من البطولة.

أحرز هدفي الروخيبلانكوس يانيك كاراسكو، في الدقيقة (46)، وأنطوان جريزمان (69).

ورفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى (14 نقطة) ليأخذ وصافة الترتيب من إشبيلية، الذي تراجع للمركز الثالث، بعد تلقيه الهزيمة الأولى هذا الموسم، وتجمَّد رصيده عند (النقطة 13).

ويحتل برشلونة، الذي يواجه جيرونا بالجولة نفسها اليوم السبت، الصدارة بـ15 نقطة.

وشهدت المباراة، تواجد المهاجم دييجو كوستا، المنضم حديثًا لأتلتيكو، في المدرجات، حيث سيشارك مع الفريق بداية من يناير/كانون ثان المقبل.

بدأ سيميوني المباراة بإراحة أكثر من لاعب أساسي أبرزهم ثنائي الدفاع جودين، وخيمينيز، ليتيح لهم الفرصة دخول مباراة تشيلسي المقبلة بدوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع، بحالة بدنية أفضل، إلا أنَّ الأداء اتسم بالبطء في التحضير والتحفظ أغلب فترات الشوط الأول.

ولم يختلف أسلوب إشبيلية كثيرًا عن أصحاب الأرض، لكن ظهر التنظيم الدفاعي الجيد خلال الفرص التي وصل بها الأتليتي علي المرمى، بالإضافة لتفوق وسط الملعب بقيادة نزونزي، وبانيجا في فرض أسلوب لعب الفريق الأندلسي.

اتسمت المباراة بالهدوء في البداية مع إغلاق المساحات في كلا الجانبين، ليأتي التهديد الأول على المرمى عن طريق سارابيا الذي جاءت تصويبته في القائم الأيمن لأوبلاك، لكن ردَّ عليه فيليبي لويس بعدما تابع كرة مرتدة من دفاع إشبيلية، وتصطدم الكرة بالعارضة.

في الشوط الثاني، دخل لاعبو دييجو سيميوني بسياسة مختلفة عمَّا كانت بالشوط الأول حيث ظهرت رغبتهم في تسجيل هدف التقدم، وفي الدقيقة الثانية من بداية الشوط الثاني استغل كاراسكو كرة بينية، وصلت لحدود منطقة الجزاء، ليتفوق عليه بسرعته، ويحرز الهدف الأول لأتلتيكو مدريد.

استمر أصحاب الأرض في السيطرة بعد مفاجأة عناصر إشبيلية، وفرضوا أسلوبهم رغم محاولات الضيوف لتعديل النتيجة، لكن دائمًا لا مجال لتمرير الكرة بين وسط ملعب، ودفاع فريق سيميوني.

وفي الدقيقة (69)، ومن هجمة مرتدة وصلت الكرة للمتألق فيليبي لويس الذي أرسلها لأنطوان جريزمان، وأعلن عن الهدف الثاني من تصويبه قوية على يسار الحارس ريكو.

حاول المدرب إدواردو بريزو تنشيط الناحية الهجومية لفريقه بإشراك وسام بن يدير، بدلاً من موريل، وخواكين كوريا بدلاً من سارابيا، ولكن لم يتمكنوا من إضافة أي شيء يذكر.

فيما أخرج سيميوني كلاً من جريزمان، وكاراسكو، وإشرك كيفين جاميرو، وأنخيل كوريا، الذي سنحت له فرصة خطيرة في نهاية المباراة، لكن أتت تسديدته خارج إطار المرمى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق