لنا خيامنا..ولكم مراقصكم!!

لست مجبولا على افهام بقر بيروت معنى الارض والعرض ونخوة الرجال فالبعض منهم لاتعنيهم تلكم المفاهيم .. والأهم لديهم كيف يحصلون على الدولار حتى وان دخل جيوبهم بلا كرامة ..خلال مرحلة السبعينيات الميلادية انحصر اللبنانيون تحت مظلة الحرب الأهلية.

“حرب الزعران” ان صح التعبير ..اقتتلوا فيها من أجل السلطة والكراسي بلا عقل او مفهومية حتى بدت بيروت بثوب مليء بخروم زخات الرصاص على وجهها القشيب..كان اللبنانيون بكل طوائفهم يمتشقون بدلة الرقص على حبال الغنج في عواصم العالم إما استجداء او عهر سياسي لكن الحرب المشتعلة في الداخل بين الفرقاء كانت تتوقف في المساء على بلاجات المراقص والهز في صورة عجيبة وغريبة لايمكن ان يشببها احدا الا بالخسة والدناءة لخليط مجتمع اكبر همه ان يمتليء كرشة بالنبيذ ليرتمي في حضن احيانا ممن هم محارمه..ليفيق على الخطأ بأثام جديدة .. هذه صورة لبنان قبيل اربعين عاما وقد شقت طريقها نحو الهاوية بهذه الصورة القتيبة..اليوم يعيش بعض اللبنانيين بلا كرامة ترتجى منهم وارتبطت بمخيلة العالم “بوهمية اللبناني” من أجل المال لإن مبدأ ” العرصنة والقرصنة ” مهنة يلج إليها البعض منهم بكل بساطة دون حياء او خجل ..لم يجد اعلام بيروت الخانع لأسياده الفرس سوى نبزنا بأهل “الخِيم والجِمّال” ولعمري كان نبزاً جميلا من حيث لايعلمون لأننا حملنا خيامنا على ظهور جمالنا بكل عز وفخر لنجوب بها العالم لنشر مفاهيم الانسانية التي لانبيع فيها ونشتري ولم ننشر مفاسد الرذلية وقلة الكرامة لنعيش على أكتاف الغير دون كرامة..اللبنانيون اليوم يعيشون في بيت الوهن الذي حاولنا ان ننتشلهم منه مرة تلو الأخرى دون جدوى . لكن نفوس البعض منهم لاتزال مليئة بالكراهية تجاه العروبة..مشكلة لبنان ليست في حكومة تذهب او تسقط بل في ضمير ابناؤها الذين يبيعون فيها كل يوم بلا مباديء او عزة نفس ..يختلقون لنا “وهم” المشاكل حتى ندفع ويقتسمون فيما بينهم كل “غلة مال” تأتيهم على طبق من ذهب ثم يعاودون كرة الشتيمة لنا فلا نعرف عدو اليوم من صديق الامس من بينهم..مشكلة لبنان اعتقادها الدائم انها الافضل بين العرب على الرغم ان شهرتها في محافل العالم لم تتجاوز هز الارداف “ونفخ البكيني”ليبقون تحت وهم الأحزاب التي تبيع في عرضهم وتشتري في أجسادهم وهم فاغرو الافواه…. ..لذلك ..دعو لنا خيامنا..ولاتقتربوا..ولكم مراقصكم تنعمون بها في كل محفل يجمعكم لأن لامبدأ لدى البعض منكم الا بورقة الدولار التي يمكن ان يشتري صاحبها مالذ وطاب منكم .. وكفى ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق