رأي العائلات حول قرار هيئة الرياضة بالسماح لهم بحضور المباريات

عائشه فلاته

 

فتح مواخرا باب نقاش على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيدي ومعارضي القرارات الأخيرة التي اتخذتها الرياض بخصوص المرأة، سواء كانت للقيادة أم حضور المباريات وتصدر هاشتاغ #رسميا_دخول_العايلات_للملاعب قائمة التغريدات الأكثر تداولا في عدد من الدول العربية، إذ ظهر في أكثر من 200 ألف تغريدة. فقد عملت صحيفة الخليج على طرح هذا التساؤل حول قرار هيئة الرياضة بالسماح بدخول الملاعب وحضور المباريات بين مؤيدي ومعارضي .
عائشة عمر_خاص
رأي السيد طارق بن محمود علوي النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج افريقيا غير العربية
قال أن الأسر المحافظة ستبقى محافظة وأن حضرت المباريات لا يزيدها ذلك الا رفعة وحشمة وحياء السماح بدخول الملاعب ليس فيه بأس إذا وجدت الضوابط والأنظمة المناسبة لسد باب الفتن والمشكلات
اختلف الزمن قبل أعوام كنا نستكر أعياد الميلاد والاحتفالات بها. الان أصبح الامر منتشر ويجهز له تجهيز واسع وتصرف عليه المبالغ الطائلة فجميع البدايات تكون لها صدى وردة فعل غير متوقعه كقيادة السيارة للمرأة.
هناك الكثير من العائلات يذهبن الى الخارج لحضور المباريات
المجتمعات الان غير المجتمعات في السابق جميع الاسر والعائلات أصبحوا ارحام وتربطهم علاقات اسرية فلا نضع هاجس الخوف من الاختلاط سبب فشل أي فكرة تطرح في سبيل التقدم والتطوير
نحن نملك دولة عظيمة وحكام عظماء حقيقة أسئل الله أن لا يغير علينا الحال. السعودية دولة قوية بدينها أسئل الله أن يكفينا شر الفتن والفساد
لدينا فكرة ونظرة سعودية حققت خلالها الكثير من الإنجازات فقد حظيت المرأة السعودية باهتمام كبير خلال السنوات الماضية نظرا لما تملكه من قدرات كبيرة علمية وعملية وبفضل العديد من الخطوات التي خطتها من أجل إثبات نفسها ذاتيا ومحليا ودوليا في كافة المجالات
وقبل كل شيء يجب ان تضع مخافة الله امام اعيننا

أضافت السيدة مريم خضر تعتبر الرياضة بكل انواعها شيء مهم للصحة بالعصر الحاضر ، خاصة مع زيادة ثقافة المجتمع واهتمامه بالرياضة شيء مكمل لاحتياجات الحياة ، لمردودها النفعي للفرد، فالرياضة التي تعود على المرأة وتتلائم مع تكوينها الجسدي هي معروفة ومحددة ، وعليها ممارستها ومتابعتها باهتمام ، اما التي تعطل وقتها ولاتعود عليها بنفع فهي ليست بحاجة لها ولا اهتمامها ، فحضور مباريات الكرة بالملاعب ارى انه ليس من إهتمامات المرأة ولا تتوقف عليه فائدة ولا نفع، فمشاهدة مباريات من خلال شاشة التلفاز له خاصية ومتعة مميزة ، في المنزل مع افراد الاسرة أو الزميلات دون اي عناء او مشقة ، وأجواء هادئة ومريحة، بعيداً عن صخب الملاعب الذي يجمع فيه من كل المستويات والثقافات الفكرية والأخلاق بأنواعها ، ناهيك عن حالة الملعب اثناء المباراة ، بين فرح الفريق الفائز وصراخ الفريق المهزوم ومشجعيه ، مما يسبب بعضاً من الإحراج للنساء ، فقد تسمع الفاظ لاتليق بها كأنثى ، مع وجود اطفالها الحاضرين للمشهد فقد تمر على مسامعهم مختلف من الالفاظ النابية ، وهذا يتنافى مع خلق المرأة المسلمة التي تبني أسرة الحاضر والمستقبل ، فهي اجدر ان تهتم وتنادي وتطالب بما يخصها من امور أهمها :حقوقها القانونية في حال الزواج او الطلاق والحضانة وتوابعها ، كما لها المطالبة بحقوقها في الميراث ، والتعليم في بيئة تتوافق مع كيانها كأنثى ، والبعض منهن تعاني في الولاية والوصاية مع بعض القاصرات ، كمالها المطالبة بحقوقها بمجال عملها ونظام خدماتها ، والإهتمام بالفتيات الخريجات اللائي لم يحصلن على وظيفة منذ سنوات مضت ، كما لها بالمطالبة بمباني مدرسية آمنه ، ثم تأمين صحي لها ولأسرتها، ان كانت مطلقة أو ارملة او ليس لها عائل لها تطالب بسكن يأويها واولادها القُصّر..
يوجد كثير من الإحتياجات تهم المرأة السعودية ، التي ترفع من مكانتها بين المجتمعات الأخرى ، فقد أنعم الله عليها بنعمة العقل والذكاء فهي بذلك من تقرر هل نزولها للملاعب يرفع من شأنها؟
لو انه كذلك لقامت به امهاتنا الأوائل !!

مريم خضر الزهراني
كاتبة وقاصة

 

قالت السيدة دلال عبد الله كعكي مديرة ث 40 بجده سابقا
ومديرة مركز سيدات الأعمال بغرفة مكة سابقا
أنا مع السماح للنساء والعوائل بالتواجد في مكان واحد سواء ملاعب كره ام ملاعب أطفال وأن لا يحرم اب او أم من مشاركة ابنائهم التواجد في مكان واحد

اضافت الزميلة نادية حسن إذاعة جده
بأنها مؤيدة بالطبع ومع هذا القرار

 

ذكرت الأستاذة نهلة عبدالله العقبي باحثة أسرة وطفولة ورئيسة قسم التوحد الملحق بمركز التأهيل الشامل للمعاقين بالمدينة المنورة..
أما عن رأيي في هذا القرار فأنا أختصر كلامي بقول من رب رحيم أعلم بحال المرأة حيث قال:((وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)) الأحزاب ٣٣؛ والأساس في المرأة جلوسها في بيتها الا لحاجة ضرورية…ما الحصيلة المحصلة للمرأة من وجودها في الملاعب؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق