لمن أقصى الأقصى

كان سبب إعلان الرئيس الأمريكي أدونالد ترامب بأن تكون القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها هي الأوضاع الراهنة في جميع الدول العربية وإنشغالهم بأحداثهم التي يعانون منها وهي محاربتهم لداعش والحوثيين وإنقسام الدول العربية وأصبحت دويلات مع دوبلات وأحزاب ضد أحزاب !

مما جعل الفرقة والإنقسام العربي واضحة للأعيان مما أرهقهم جميعاً وكل دولة لاتريد الا مصلحة أنفسها !
ولم يتحمل هذه الأحداث ومازالوا صامدين إلا الدول الخليجية سوى قطير الصغيرة التي ذهبت للحضن الفارسي المشوّك !
أصبحت السعودية هي الوحيدة التي تطالب بحقوق الشعب الفلسطيني وتواجه التحديات لرفعة الإسلام ومايعني لها القدس الشريفة بحكم أنها قبلة المسلمين الأولى !
كل الشعب السعودي وقيادتهم مع الشعب الفلسطيني قلباً وقالباً ضد أي عدوان إسرائيلي لممتلكات الشعب الفلسطيني !
ولكن أن يتم إشعال الفتيل من قبل شرذمة من بعض الشعب الفلسطيني وإتهامهم للشعب السعودي بالتخاذل ضد قرار ترامب ، ماهي أهدافهم ؟
إذا كان نصف الشعب الفلسطيني باعوا أرضهم ورحلوا إلى الدول الأوروبية وأمريكا ويقطنون في جميع الدول العربية وفي قرار آلا عودة لفلسطين مرة أخرى ماداموا أحياء ، لماذا قمتم ببيع أرضكم للمحتلين ، لماذا لم تصطفوا مع شعبكم وتتضامنوا معهم لإخراج المحتلين من دولتكم ؟ لماذا تتجندوا في قوات الدفاع الإسرائيلية التي تزعمون بأنها أحتلت أراضيكم ؟
الشعب السعودي وعلى توارث حكام السعودية السبعة وهم يقفون معكم وضخوا المليارات لإسعادكم وبناء أراضيكم مرات ومرات عديدة ولكن لاحياة لمن باع أرضه وهاجر لآلاف الأميال ويصيح ويستهجن من بعيد !
الشعب السعودي كثيراً ماساعد الشعب الفلسطيني وعملوا تبرعات خيرية متلفزة على القنوات لجمع الأموال والوقوف معكم في محنتكم فهل هذا رد الجميل ؟
كثيراً من الشعب الفلسطيني يعيش معنا في السعودية منذ عقود ويقولون بأنهم عاشوا هنا ولن يعودا لفلسطين لأن السعودية أحتضنت أجداداهم وولدوا هنا ، لماذا العودة إذا ونحن لانعرف فلسطين إلا على الخريطة فقط ؟
لما أسقطت القوات السعودية صاروخاً حوثياً لايبعد كثيراً عن المسجد الحرام ! لم نجد إستنكاراًمن قبل الفلسطينيين أو من الأبواق العربية التي تتهجم على السعودية الآن !
أتضح الآن بأن كل هذه الأبواق مجرد ( دغدغة ) للمشاعر العربية والتنقيص من السعودية التي لازالت تحمل هموم كل الشعوب العربية والإسلامية !
بعكس دولة قطير التي تسعى لزرع الفتن في كل مكان والآن تدعم هذه الأبواق وتجيشها للحرب الإعلامية ضد السعودية !
بإختصارٍ شديد : السعودية تحارب وتدافع لرفعة الإسلام والمسلمين ولن يهمها هذه الأبواق والشراذم المستعربة !
وتبقى السعودية هي الدولة الوحيدة المؤثرة في العالم أجمع بدون إستثناء ولنا شاهد في ذلك عندما سعى الملك سلمان حفظه الله بفتح المسجد الأقصى للشعب الفلسطيني عندما أغلقت أبوابها القوات المحتله !
وفي حينها لم يسعى للشعب الفلسطيني أي دولة غير السعودية !
كم أنت كبيرة يالسعودية ! حرب في الشمال و الجنوب وفي الشرق ومشاريع إستثمارية كبيرة يعمل عليها فالغرب وكل هذا ! تعمل على إستقرار الدول الإسلامية جميعها وتكافح الإرهاب أينما كان !
كم أنت كبيرة وعظيمة يالسعودية !

Twitter : Hanialodailah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق