وعادت الكويت

بعد أن فقدنا في السنوات الماضية حضور المنتخب الكويتي الجميل أو كما يطلق عليه محبوه لقب “الأزرق” ها هو يعود وبعزيمة الأبطال فباكورة عودته الكرة الكويتية استضافتها لخليجي 23 بعد أيام قليلة من رفع الحظر عنها .

لا أنكر بأنني كخليجي متيم بكرة القدم الخليجية ، فقدت حضور المنتخب الكويتي في البطولات القارية والعالمية فوجود اسمه يعطي للمنافسة نكهة ولذة خاصه ، كنت أتابع عبر التلفزيون “الأزرق ” وهو يسيطر على الكرة الخليجية بل وكان يذيق جميع الفرق الخسارة ، أيام فتحي كميل وسعد الحوطي ومن كانوا معهم ومن ذهبوا بالأزرق كأول منتخب خليجي إلي كأس العالم ومن حقق مع الكرة الكويتية بطولة أسيا كسابقة خليجية أيضاً.

بعد هذا الجيل تعاقبت أجيال وراء أجيال ولكن لذة المنافسة مع الكويت لم تتغير ولم تتخلف متعة الكورة الكويتية ، وكل فوز على منتخب الكويت له طعم خاص حتى ولو كان يعاني الأمرين في مستواه الفني .
ها هي الكويت دولة السلام تستقبل دول الخليج في جو سوف يكون محفوفاُ بالمحبة والتقدير والاحترام ، وسوف يكون الجميع سعيد بعودة الكورة الكويتية إلى موقعها وحجمها الطبيعي ، ولن أتفاجأ إذا حقق المنتخب الكويتي البطولة ، فهو جدير بها وما تنظيمه لهذه البطولة في هذا الوقت القصير إلا دليل على استعدادها وأنها لم ولن تتأثر بما حصل .

الكرة الكويتية دائماً تنجب لنا المواهب والنجوم ودائماً تخرج من عنق الزجاجة وهو بكامل قوتها وعافيتها ،،، فهنيئاً لنا كخليجيين عودة الكورة الكويتية .

ومضة /
تبقى السعودية المرشح الأول للفوز باللقب ، وهو أفضل استعداد لكأس العالم2018 ، فهل يكرر في خصومه ما فعله الكويت في بطولة 90 م .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق