متى تبدأ الحرب!!

منذ نحو 25 عاما ونحن في سجال حربي مع إيران وحربا بالوكالة تارة نهزمهم وتارة يهزموننا لكن الحرب لن تنتهي بهذه المساجلات و الخسائر مؤلمة للطرف الإيراني رغم مكابرته بهذا الصدد …تعيش طهران في أوج الفقر والتفكك والضياع بين نسيجها الاجتماعي ويتحكم في ادارتها بضعة ملالي تشبعوا دروسا من الصهيونية العالمية عن كيفية ادارة دفة البلاد . لكن ايا من الطرفين العربي او الإيراني لم يجروء حتى على وطأ تراب الآخر..حرب الوكالة تشتعل بيننا وبين ايران في اليمن وفي لبنان رغم ان مايفصلنا عن دخولها بضعة كيلو مترات لمضيق هرمز وينتهي كل شيء او ضربات مباغته لقواعدهم الصاروخية … التقارير الاستخباراتية تشير جميعها الى ان الوقت مناسب جدا لفعل ذلك خاصة وان الشعب الإيراني يغلي من الفقر والبطالة وهو يرى أن الملالي ادخلوهم في حروب طال أمدها ولا فائدة ترجى منها ..وحرائر ايران اصبحن مطايا لادور لهن سوى المتعة ..وتشير دراسات متعددة نشرتها بعض الوكالات العالمية الى ان الأطفال في طهران خاصة الفتيات منهن في سن المراهقة تحديدا يفتقدون مقومات التعليم والعلاج واغلبهم بجبرون على العمل في الدور الملاصقة لدور العبادة ويستخدمون في أعمال جنسية دنيئة لإشباع رغبات القائمين عن تلكم الدور .. اليوم باتت طهران مكشوفة اكثر من ذي قبل ويمكن أن تنتهي معها كل حروب الوكالة لتكون هناك جبهة حقيقة على جبال بندر عباس المتاخمة لحدودنا العربية أو عبر بوابة الدوحة لجزر ايران المتاخمة ..وان صدقت العراق في نواياها فليس أمامنا سوى السير قدما باتجاه الشرق لعمل كماشة قوية تدخل بموجبها القوة العربية الى ارض فارس وتحتلها وتنصب قيادة عربية تعيد السلام والأمل لأيران وما حولها كما فعل الأجداد من قبل ..ان ايران اليوم خليط من الفساد الذي دمر الشعب وافسد حتى الإسلام بصورته النقية .. لتبقى ايران إرث عربي قديم الازل ..والا ستستمر صواريخ طهران تنثر حديدها نحو الرياض ومكة عن طريق صنعاء وربما قريبا من قطر ..ولأن الحرب لم تبدأ فعليا فلنذعن للواقع الذي يحتم علينا كبح جماح ايران وملاليها الذين يحاولون بكل مااوتوا من مكر وخديعة لضربنا في عقل دورنا ..لم تعد اليمن وحوثيوها جبهة لنا ولم يعد حزب اللات مناوئا لقوتنا وضربهم في عقر دارهم سيجعلهم يدركون ان يدنا تطول من يحاول مسنا بأذى وهذا مالن نسمح به ابدا .. فمتى تقرع طبول الحرب والمواجهة …وكفى ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق