(بعون الله تعالى) نحن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود..

في انتظار أمرنا بما هو آت ختم التلفزيون السعودي سلسلة من الأغاني الوطنية التي بثها مساء الجمعة الماضي بالأغنية الوطنية الشهيرة “فوق هام السحب” وكانت هذه الأغاني التي أتت تباعاً في وقت كان فيه المواطنين السعوديين يترقبون بثقة وأمل أمر ما أعلن عنه بكلمة “بعد قليل (أوامر ملكية)”.. توحد الملايين عند شاشات التلفزيون كباراً وصغاراً والتفاؤل يغمرهم خصوصاً وأن ما سبق هو عنوان لرسالة ملكية قادمة عنوانها “أن هذا البلد فعلاً ما مثله بلد، وأن من يقفون خلفه لم ولن ينسوا أبنائهم وبناتهم من المواطنين والمواطنات. ويحسب للتلفزيون السعودي حسن تعامله مع هذه اللحظة الحاسمة من قبل وبعد والتي نالت اعجاب المواطنين كافة.

حينها دقت ساعة الصفر واتجهت الأنظار إلى الخبر الأبرز.. الذي أمر به الملك – حفظه الله – بصرف مكافأة مالية للجنود البواسل المشاركين في الصفوف الأمامية على الحد الجنوبي للمملكة، والعلاوة السنوية للمواطنين من موظفي الدولة المدنيين والعسكريين لهذه السنة المالية (1439/1440هـ)، وصرف بدل غلاء معيشية لجميع موظفي الدولة، والمتقاعدين، ومستفيدي الضمان الاجتماعي، وتحمل الدولة ضريبة القيمة المضافة عن المواطنين المستفيدين من الخدمات الصحية الخاصة، والتعليم الأهلي الخاص. وبين الأمر الملكي الكريم حرص واهتمام القيادة الحكيمة على تلمس احتياجات المواطنين والوقف معه في أغلب الظروف بعيداً عن حسابات النفط نزولاً أو ارتفاعاً رغم ما أعلن عنه مسبقاً بتوفير بدائل ومصادر دخل وتنويع الاقتصاد وزيادة الاستثمارات وضخ المليارات في جسد القطاع الخاص لكي يقوم بواجبه نحو الوطن والمواطن ومشاركته الفعالة في دفع عجلة التنمية ولزيادة مداخيل الدولة وتحسين إيراداتها لتواصل الصرف وبسخاء على الأجيال القادمة لمواصلة مسيرة التنمية والبناء.
اللفتة الملكية للمواطن وما رافقها من اهتمام وحرص هي نموذج للحكم العادل الذي نبع من أرض الرسالات ومحبط الوحي وتمضي قدما بمسيرة هامة للدولة الراشدة وخارطة عمل ينبغي الاحتذاء بها من موظفي الدولة من أمراء ووزراء وكبار مسئولين وحتى أصغر موظف. لقد تعدت سياسة الباب المفتوح إلى التعامل مع المواطن بشفافية واهتمام ورعاية وقضت على الروتين المتبع وحققت الاستقرار لكافة شرائح المجتمع السعودي الكريم.
إن الأرقام الفلكية والحسابات الطويلة والفواتير الباهضة التي تتحملها الدولة فيما سبق وحساب المواطن بعد مراجعته القادمة هدفها تخفيف الإجراءات الاقتصادية التي بدأ تطبيقها مع بداية هذا العام الميلادي 2018م. لذا أصبح بما لا يدع مجالاً للشك بأن الدولة – أعزها الله – لا تبخل على مواطنيها مهما كانت التكاليف أو الظروف المحيطة سواءأ الاقتصادية أو السياسية منها ولعل أقرب مثال لهذه الدلالة عندما ضخت هذه الأوامر المباركة خمسون مليار ريال لتضعها في جيوب مواطنيها الأوفياء.
لقد تسامت هذه الأوامر الملكية المفرحة والقيّمة وتميزت بالطابع الإنساني الحاني من الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده أمير الشرف والنزاهة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز على المواطنين والمواطنات قبل أن تصل إلى مسامعهم عبر التلفاز حتى جاء ما نصه:- (وبناء على ما عرضه علينا صاحب السمو الملكي ولي العهد بشأن ما سيترتب على الإجراءات الضرورية التي اتخذتها الدولة لإعادة هيكلة الاقتصاد من زيادة في أعباء المعيشة على بعض شرائح المواطنين، ورغبة منا في التخفيف على أبنائنا وبناتنا). هذه الشفافية والخطوة المباركة من الملك وولي عهده وصلت إلى تطلعات المواطنين في كافة أنحاء البلاد وعكست ابلغ صور التلاحم والوفاء بين القيادة والشعب وازدادت قوة وتمكين.
الشكر لله سبحانه وتعالى على هذه النعم العديدة التي تحيط بمملكة الإنسانية أولها نعمة الأمن والاستقرار والخير الوفير وملك وولي عهد لهم أيادي حانية على شعب يسكن في قلوبهم..
سيدي الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظكم الله – لقد “عدلت فأمنت فنمت” والناس في وطنك سواسية كأسنان المشط.. وليس هناك فرق بين أمير أو وزير أو صاحب جاه ومواطن أو بين غني وفقير!!. ولن يظلم أحد في عهدكم الميمون فالعدل والمساواة المستمدة من الكتاب والسنة النبوية بحفظ حقوق الإنسان وحمايتها هي دعائم الاستقرار في مملكة العدل. كما لا يخفى على المواطن الكريم اهتمامكم بجنود الوطن المرابطين على الحد الجنوبي ورفع معنوياتهم في الأمر الملكي الذي خصهم بمكافأتهم مالياً وعلى دعمهم معنوياً بشكل دائم ومستمر.
لقد بات وطن الفخر والمجد بأمن وأمان وعزة وشموخ كيف لا ولديه شعب وفيّ وغيور على دينه وعقيدته يحب وطنه ويفتديه بوقته وعمره وجهده وكفاحه وعلمه قدم أروع الأمثلة على هذا الحب العفوي الذي أصبحت سمة بارزة وتاج من ذهب يطوق رؤوس ممن يعيشون بين جنباته. هذا الشعب يحسن الظن بالله سبحانه وتعالى ثم في حكومته الحكيمة مع السمع والطاعة والولاء ليفوت الفرصة بلا أدنى شك على الأعداء والمتربصين والكائدين والأشرار والخائنين والدخلاء الذين لا يتوانون عن أي فرصة للنيل من الوطن لاعتبارات معروفة سلفاً وهي زعزعة الاستقرار وبث البلبلة لإضعاف الثقة بين الوطن والمواطن لإحداث ثغرة أو نافذة ليتم عبرها بث سمومهم وأفكارهم الخبيثة.
نحن “شعب المملكة العربية السعودية” نرفع لكم يا ملكنا يا خادم الحرمين الشريفين أسمى آيات الشكر والعرفان على هذه القرارات الحكيمة التي أفرحت كل بيت وأسعدت كل إنسان والتي جاءت مثلجة للصدر حانية على الشعب تبين حرصكم الشديد على رفاهيته وتأمين استقراره وعيشه النبيل ودعمه على مواجهة غلاء المعيشة وما أوامركم الأخيرة التي جاءت لتبين أن الأولوية القصوى لديكم وتورق هاجسكم هي انشغالكم بنا وبأبنائنا ومراعاة لظروفنا وتلبية حاجاتنا وان الخير والنفع التي تقدموه للوطن والمواطن وما في مصلحتهما هو تكريس لهذا الحرص والاهتمام الذي نجده من لدنكم دائماً وأبداً.
إن ثورة الحب التي تجسدت للقيادة من المواطنين والسعادة الغامرة بالأخبار التي بشروا بها رفعت الأيادي للسماء ولهجت الألسن بالدعاء نقلت أحداثها أكثر من وسيلة محلية وعربية ودولية ويأتي موقع التواصل الاجتماعي البارز “تويتر” الأسرع تفاعلاً بين المواطنين فكان هاشتاق #كلنا_سلمان_وكلنا_محمد، و#أوامر_ملكية حيث عبروا فيه عن تأييدهم ورضاهم واستحسانهم بما اتخذ من قرارات عادلة تم التفاعل معها وشهدت الأعلى تداولاً بين المغردين.

 

بقلم/ فهد عبدالله الغانم السبيع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق