مالم يكتب في كأس الخليج..!!

السبت..
رجع البعض الى حجورهم يضربون أخماس في أسداس بعد ان سقطت مخططاتهم التي كانت تجهز المشانق والسكاكين.. فالمشهد تغيير في خليجي ٢٣ بالكويت..وبعزيمة الرجال استطاع منتخب عمان  أن يحقق اللقب الثاني في دورات الخليج “١٩ و٢٣”..ولم يعطوا نجوم الأحمر الفرصة الذين كانوا يخططون في الكواليس للانقضاض على المشهد الذي صاغوا سيناريوهاته مسبقا على اعتبار انهم كانوا يرون ما لا نرى..!!

بعضهم صدموا بأن يحقق المنتخب الوطني العماني البطولة لانه كانت في حساباتهم ليست من المستحيلات السبع بل كانت من المستحيلات التي تبعد سنوات ضوئية لذلك انهارت وتساقطت أعمدة المخططات ولم يبقى سوى البحث على إنقاذ المشهد من هنا وهناك..!!

الأحد..
تأهل منتخب عمان الوطني الى دور نصف النهائي بجدارة واستحقاق رغم خسارته الاولى من منتخب الامارات الا انه انتفض في بقية المواجهتين امام الكويت صاحب الارض والجمهور فحاول ثلة من الذين يدخلون دائرة النشاز أن يقلل من فوز الأحمر..وعندما تخطى المنتخب الوطني للمنتخب السعودي خرجت الاصوات من جحورها على خجل بأن المنتخب فاز على الرديف السعودي وان هذا التأهل ليس بجديد فقد سبقه تأهل في الدورة السابقة بالرياض ٢٠١٤..!

وقبل حاول البعض اثارة الضجيج حول “قضية اللاعب الاماراتي” واعتراض الوفد العُماني على اشراكة في مباراة منتخبنا الوطني امام منتخب الامارات في الافتتاح ..ولكن لم تكن محاولاتهم سوى همسا في آذانهم ..رغم انهم حاولوا ان يقدموا ضعف ادارة الاتحاد في ادارة مثل هذه الملفات في دورات الخليج وحاول البعض ان يتسلق من هذه الزاوية الضيقة الا انه بعد ساعات سقطوا بشكل فاضح..!!

الاثنين..
تأهل منتخب عمان  للدور الثاني فضاقت بهم الارض بما رحبت..وانقطع أخر أمل لتنفيذ المخططات بعد أن تخطى المنتخب العماني  الوطني مرحلة العبور على منتخب البحرين..فلم تعد هناك فرصة لمقارنة المشاركة السابقة بخليجي ٢٢ وبمشاركة المنتخب في خليجي ٢٣..ومع ذلك خرج القلة منهم يتربصون بالنهائي الا انهم وجدوا جماهير عمان كلها خرجت عن بكرة أبيها خلف المنتخب فكان المشهد مهيبا مخيفا..!!

تخافتت الاصوات وخف الهمس وتشدقت الأنظار في الوقت الذي كان فيه المنتخب وادارته تعمل بهدوء..وهناك من يتحمل الصدمات التي كانت تعترض الفريق ليقوم بمهمة كاسر الامواج العاتية والآتية من الداخل ومع ذلك هناك من اتهم ووصف عمل الاتحاد بأنه فوضوي وان الترتيب كان يقوم به شخص واحد..!!

الثلاثاء..
حضرنا دورات الخليج في النسخ الخمسة الاخيرة ولكن لم يسبق ان بلغ عدد الوفد الاعلامي الى رقم قياسي تتحدث عنه الارقام القياسية بالدورة..ولم نكن يوما نفكر بأن يكون اعلامنا من ضمن اكبر الوفود الاعلامية لمعرفتنا بقدراتنا..الا ان في خليجي ٢٣ كان للوفد الإعلامي العُماني له حضوره المميز وصوته الرزين المؤثر والصورة لائقة لا تحتاج الى برواز ..وعمل الاعلام الرياضي كصوت واحد الا القليل – لايحسبون من الاعلام- الذين حاولوا ان يعزفوا صوت النشاز ولكنت غلبتهم الامواج العاتية..!!

ورغم العمل الجماعي للاعلام العُماني خرج البعض يبحث في “حواء وعروقها”.. لماذا توحد الاعلام الرياضي العُماني خلف المنتخب وهو سؤال ساذج..وهل هي المرة الاولى التي يتوحد فيها الاعلام ففي خليجي ١٩ توحد ونجح بأمتياز..وفِي خليجي ٢٣ نجح مع مرتبة الشرف..وبقيت أسئلتهم تدور في رحاهم..!!

الاربعاء..
توج المنتخب العماني  باللقب الثاني في خليجي ٢٣ بالكويت في مشهد تاريخي كروي مهيب..وبدأت الاحتفالات قبل التتويج للذين اعتبروا بأن ماقدمه المنتخب والذي خالف التوقعات هو قياسا بالطموح يكفي..فخرجت مجموعة تحاول ان تشتت الذهن لتنتقد اعلان موعد الاستقبال قبل التتويج..بحثا عن أمور ان تبدى لكم تسؤكم..!!

فوزارة الشؤون الرياضية سحبت الضغط عن المنتخب بتجهيزها للحفل والاستقبال الرسمي والشعبي الكبير وهي ضربة معلم..ومع ذلك هناك من حاول ان يفسر هذا التصرف في توجيه مختلف وخابوا من جديد..فقد كان حفل الاستقبال أسطوريا ورسميا وشعبيا لموكب اصحاب الإنجاز نجوم المنتخب.

الخميس..
بدأت الاحتفالات بالانجاز الخليجي الثاني في كل ولايات ومحافظات السلطنة وخرجت الجماهير تحتفي لتستقبل ابطالها على مختلف ولاياتهم دليل على الفرحة العارمة للجماهير العمانية..الا ان أصوات المتهامسين اطلت برأسها من جديد في محاولة للتقليل من حجم الإنجاز وتوسع الاحتفالات..!!

لم اكن ارغب ان اكتب هذا الجانب السلبي في المشهد الكروي الجميل الذي عاشته السلطنة من اقصاها الى اقصاها..الا ان محاولة البعض ان يشوش الحقائق ويزيفها مثل الذي يكذب الكذبة ويصدقها فهذا لابد الوقوف في وجه وفضحه.. فقد كشفتهم كلماتهم ورسائلهم ووقعوا في فخهم يعمهون.. أثرنا الصمت خلال كأس الخليج وبعدها ولكن نقول رأينا حتى لا يقول الشامتون تضعضعوا ..لأنهم سيبحثون يوما عن رفع مشانقهم رغم ان الإنجاز شتت معظمهم ..!!

والان بعد اخفاق المنتخب الاولمبي بدأت اصواتهم تتعالى من جديد بحثا عن نور يقتاتون عليه..ويحاولوا ان يربطوا الإنجاز بالإخفاق وهما شتان.. ففي كأس الخليج انجاز تتكحل به العيون..وفِي النهائيات الاسيوية الاولمبية إخفاق لا يمكن تحويره.. ولنا وقفه مطولة في ملفاته..

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق