محطات اليأس و الأمل

 

الإنسان  مثله كمثل اي مخلوق خلقه الله في هذا الكون الشاسع، لكل خلقاً عالمه الخاص و طبيعتك التي تتأقلم عليها ،،فهناك طاقات إيجابية و أخري سلبيَّة وفلك الأختيار فيما بينها شاسع ،فالأيجابية لتنمية ذاتك و النهوض من عالم اليأس الى عالم الطموح و الأمل وتجعل لنفسك دافعاً لقيامة حياتك الى الأمام لأن الحياه مستمر دوماً، فلا سبيل لليأس في عالمنا المجهول،و على تكاثر العثرات فمازلنا نسقط !!

ونتشبث في حبال التفاؤل والخيال الإيجابي لكي يُعطينا دافع من هرمون الأنطلاق وعدم الخيبة و البقاء في مكان السقوط ،و نتخطى العثرات بطاقة الإيجابية ليآتي دورالوعي والمعرفة بالمتابعة الدائمة للمجالات المختلفة كي تساعد الفرد على استكشاف أبعاد كثيرة من الممكن أن تكون غائبة عنه، فيساعده هذا الوعي على استكشاف فرص جديدة، ومنافذ تكون في كثير من الأحيان مبهمةً له؛ مما يساعده على اقتحامها.اما السلبية هي مايسعى المرء بتفكيره إلى إيذاء الآخرين أو تحقيق فكرة خاطئة استقرت وأصبحت جزءا من عقل المرء فتسبب تنفيذها بايذاء من حوله من بشر….ثم نصبح و نمسي نتنقل مابين محطات البشر بجميع اشكالها و ألوانها منهم الجميل أخلاقياً و الغدار انسانياً، مرات نستشعر بأشياء تجدد فينا الحياة من جديد،،و إشراقة يوماً سعيد وفي بعض الأوقات تجعلنا نتخبط ومابين الأمس و اليوم و الخوف من مستقبلاً مجهول نمر بالعديد من محطات اليآس والأمل

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق