دليل مظلومية الاتحاد

*- كلما طالب جمهور الاتحاد بمساواته بالأندية المنافسة وجد من يتشدق بعبارة: الاتحاديون يعيشون دور المظلومية فإذا كان ناديهم يئن تحت وطأة أكثر من ربع مليار من الديون منذ سنوات وممنوع من التسجيل لفترتين وظُلِمَ بقرار زيادة عدد المحترفين الأجانب إلى (7) وليس لديه أي داعم حقيقي ولم تتم مساواته بالأندية المنافسة على الأقل من حيث الدعم المادي فأين هو دور المظلومية الذي تتقمصه تلك الجماهير؟ إذا كان النادي الوحيد الذي كثيرًا ما شرّف الكرة السعودية بشهادة الجماهير ووسائل الإعلام لا يستحق الدعم فما هو النادي الذي يستحق؟

 

*- عن نفسي لست مع هاشتاق:(ال الشيخ يظلم الاتحاد) الذي تم نشره في تويتر من قِبَل بعض الاتحاديين ولكن: ما الذي شجع هؤلاء على إطلاقه؟ ليست لدي إجابة مؤكدة ولكن أتوقع والعلم عند الله أن مَنْ شجعهم على اطلاقه هو رؤيتهم لما آلت إليه حال الأهلي بعد الهاشتاق إياه الذي نشرته جماهيره حيث كان طوق النجاة لناديهم من الهبوط وتلقى بسببه دعمًا ماديًا كبيرًا ودُعِمَ بلاعبين أجانب- ليأتي على طريقة لعل وعسى أن يأتي أُكله أو ينال نادينا من الحب جانب .

 

*- لو أن جماهير الاتحاد بدأت بنفسها قبل لوم رئيس الهيئة وبادرت بدعم ناديها من خلال مبادرة (ادعم ناديك) لتم الانتهاء من جزء كبير من الديون ولكن للأسف تعودنا منهم ضعف التفاعل مع كل ما يخدم ناديهم والدليل أنهم هم من طالب الهيئة في وقت سابق بفتح قنوات للدعم ، فأين هم الآن؟ لقد قيل عنهم بأنهم الراعي الرسمي والداعم الأول لناديه؟ الواقع يقول أن ذلك مجرد كلام في الهواء.

 

تغريدات

 

*- بغض النظر عمّا إذا كان قد حدث هذا بتعمد أم بسوء تصرف فإنه حين تصُب قرارات الهيئة جميعها في مصلحة (الأندية) المنافسة للاتحاد لتقويها ولا يستفيد هو من أيٍّ من تلك القرارات ثم لا تتم مساواته ماديًا بها وهو الأكثر حاجة فلا حاجة بعد ذلك لمناقشة ما إذا كان الاتحاد ظُلِمَ أم لا؟ فالشمس كما يُقال لا تُحْجب بغربال ، وكما يُقالك شيء يحتاج دليل وشيء دليله منه فيه.

 

*- لا يمكن إنكار وقفة آل الشيخ مع الاتحاد ولكن في نفس الوقت لا يمكن تبرير عدم انصافه له وإذا كان لديه مبرر جوهري فليخرج للإعلام ليطلع الجماهير عليه كي لا تظلمه.

 

*- أقول للاتحاديين: مهما تعاطف معكم مسؤولو الهيئة فليس لناديكم سواكم ولن تقوم له قائمة إلا بدعمكم.

 

@AlshaikhiAhmed

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق