بيان الهيئة ودعم الأهلي

*- أُبتُلِي الاتحاد ببعض الباحثين عن مصالحهم الشخصية على حساب مصلحته فمثلا ما أن أُعلنت موافقة المقيرن إلا وانبرى البعض يكيل له المديح بينما تفرغ البعض الآخر لنشر أخبار كاذبة نسبوها له فحددوا أسماء اللاعبين الذين سينقلهم للاتحاد واللاعبين المغادرين والشخصيات الداعمة له والمبالغ التي سيدعمون بها بل أن هناك من قسّم الجمهور إلى (مع وضد) ،فهل نترك الرجل يعمل دون وصاية؟

 

*- لم يُجب بيان الهيئة الرياضية على الأسئلة المطروحة فجاء كالفرحة بولد ميت ، فالجمهور لم يكن يطمع سوى في وضع النقاط على الحروف إلا أنه فوجئ ببيان يتسبب مجددًا في فتح ملف الانقسامات الذي كانت الهيئة نفسها تهدف إلى إغلاقه بتحويلها ملف الديون لهيئة الرقابة والتحقيق وهذا يعني أن البيان لم يُدْرَس جيدًا قبل إذاعته في حين كان من المفترض أن يكون هناك اجتماع تنسيقي بين الهيئة والرقابة للاتفاق على صيغة محددة وواضحة كون إذاعته دون أسماء جعل البعض يختار النقاط التي تتناسب مع الحروف التي لديه وليست تلك التي جاءت في بيان الهيئة.

 

*- عن نفسي لا تهمني الأسماء كثيرًا بقدر ما يهمني إلزام كل شخص بإعادة كل ما أخذه من النادي دون وجه حق ومع هذا لا أعطي لنفسي الحق في مصادرة رغبة البعض في رؤية أسماء من تسببوا في تلك الكوارث حتى وأن كانت هناك ثلة تبحث عن الأسماء بهدف تأكيد اتهاماتها لشخصيات معينة أو تأكيد براءة شخصيات ظلت تدافع عنها لسنوات عدة فمن حق الجميع معرفة الأسماء والتُّهم الموجهة لكل منها.

 

 

تغريدة

*- في السابق كانت الجماهير الرياضية تتهم رعاية الشباب بدعم الهلال أما الآن فالحال تبدلت وانتقلت التهمة إلى النادي الأهلي لكن الحقيقة الهلال غير الأهلي فالأول استغل الدعم جيدًا بينما الثاني لا يبدو أنه سيستغله بالشكل المثالي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق