المواطن غير مهم !

 

يواجه بعض المسؤولين كماً هائلاً من الإستفسارات من قبل بعض المواطنين والمواطنات ، والبعض يطالب بتوفير الخدمات حسب موقع المسؤول العملي !

ولولا ثقة القيادة بهذا المسؤول لما تم وضعه في ذلك المنصب لخدمة الشعب وتوفير متطلبات الراحة لهم !

أما أن يقوم المسؤول بعمل حضر لكل مُطَالب يبحث عن حقوقه ! فهذا معاكس لتطلعات وتوجيهات القيادة الرشيدة !

عذر المسؤول كان أقبح من تلك المطالبة وهو أن لديه ماهو أعظم من خدمة الشعب !

الدور الأساسي لكل مسؤول هو خدمة الشعب في ذلك المنصب !

لايملك بعض المسؤولين ( ميزة ) الصبر ، مع أنه يمتلك من الشهادات والخبرات وتقلد الكثير من المناصب وأصبح قيادي في بعض الإدارات والوزارات ، عكس المواطن الضعيف الذي لا يملك شي في هذه الدنيا !

كان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله يقول دوماً ( من له شيء فمكتبي مفتوح للشعب ) !

ولم يغلقه وهو رأس الهرم في هذه الدوله حفظه الله !
إذا كانت هذه المطالبات تافهه في عين المسؤول فإنها ذات أهمية كبيرة لدى المحروم منها !

( يتبجح ) المسؤول بتصريحات مستفزة ويخرج للشعب من تصنّعه للخلق الرفيع وينكشف غطاءه الساتر عند أدنى سبب وذلك بسبب التصوير العفوي الغير مخطط له وسرعان مايتداوله الجميع !

 

بعض مدراء الإدارات يشعر بداخل نفسه أنه أعلى مقاماً ولايحبذ الدخول عليه في مكتبه إلا من كبار الشخصيات ورجالات الأعمال ، والمواطن يتم تحويله إلى بعض الموظفين العاملين على بند الأجور لكي ينجز معاملته التي ستطيل من فترة الإنتظار ولم يجد لها حل لقلة الخبرة !

 

ليعلم كل مسؤول بأن المطالب بحقوقه يريد العون بعد أن أغلقت جميع الأبواب في ( وجهه ) ولم يجد الحل الذي يبحث عنه ، ويكون أحد الأسباب الرئيسية هي تداخل الجهات الحكومية مع بعضها البعض وبذلك ضاعت الحقوق من كل جهة !

لابد من أن تكون الجهات الحكومية واضحة في خدماتها وبشكلٍ معلن في موقعها الإلكتروني لكي يسهل للمواطن معرفة الجهة الفعلية التي يرغب بالذهاب إليها دون غيرها !

وفي حال تقاعس المسؤول في تلك الجهة عن إنهاء الإجراءات بشكل نظامي فيجب على الوزارة التحقيق معه فوراً وعدم تسليمه أي منصب في تلك الوزارة مستقبلاً إذا ثبت تقاعسه والإبتعاد عن التوبيخ الذي يعتبر في إعتقادي بأنها إبرة مسكنة لآلام المواطن لكي يتلاشى غضبه فقط !

بقلم / هاني العضيله
Twitter : Hanialodailah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق