ثلاثة أمور اتحادية محيرة

*- في الاتحاد هناك ثلاثة أمور حيرت جماهيره هي بحاجة إلى تفسير:-

الأول/ قضية اللاعب سعيد المولد والتي أعتبرها شخصيًا جريمة اُرتُكبت بحق النادي وسُجّلت ضد مجهول ، والحيرة في هذه القضية ليس فقط لمرور سنوات عليها دون حَل ولكن في أن كل رئيس يأتي يكون حريصًا في البداية على البحث عنها وفيها وما أن يبدأ حتى نجده يتحرج من الحديث عنها ويتصبب عرقًا حين يُسْأل فهل هي صعبة لهذه الدرجة أم أن بيننا وبينها سور الصين العظيم؟

 

– أما الثاني: فهي الأزمة المادية لهذا الموسم بالتحديد رغم وجود دخْل كافِ لتغطية المصروفات ، تعالوا لنحسبها: مبلغ الـ(34) مليون ريال دعم رئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ + دخل المباريات + مبالغ الشركات الراعية مما يعني أن الدخل ربما تجاوز الـ(40)مليون ريال ولو قسمنا هذا المبلغ على الـ(6) شهور التي تسلُّمت فيها الإدارة الحالية حتى يومنا هذا لكان المصروف الشهري فوق الـ(6)ملايين ريال وهذا مبلغ كافي جدَا لحل الكثير من المشاكل العالقة كرواتب اللاعبين والعاملين التي قيل أنها تصل لـ(10)أشهر ودفع جزء من مقدمات عقود بعض اللاعبين أو إقفال قضية أو اثنتين ؟ حديثي هذا يشهد الله ليس تشكيكًا في أحد بل بحث عن تفسير مقنع.

 

– أما الأمر الثالث فيتعلق بالمستويات التي قدّمها لاعبو الاتحاد ، فالمتعارف عليه أن اللاعب حين يقترب من نهاية عقده أو يشعر بوجود نية غربلة -مثلما سيحصل في الاتحاد- فإنه يبذل غاية جهده لإقناع الجميع بالتجديد معه خاصة حين يكون في نادي كبير كالاتحاد لكن الواقع وبالذات في المباريات الأخيرة جاء عكس ذلك تمامًا حيث شاهدنا مستويات هزيلة أشعرتنا بالحيرة ، أنا هنا لن ألعب على وتر العاطفة وأطالب اللاعب بالقتالية من أجل النادي أو الجمهور -رغم استحقاق الاثنين لذلك- بل أطالبه بالاجتهاد من أجل مصلحته كون الكرة هي مصدر دخله فحينها سيجد الجميع يجرون خلفه بما فيهم إدارة النادي.

 

تغريدات

 

*- لماذا -حين تم إقناع نواف المقيرن بترأس النادي- لم يتم إقناعه باستلام النادي فورًا مثلما تم تسليم النصر لسلمان المالك وتسليم الشباب لأحمد العقيل فور موافقتهما؟ فلو حدث ذلك لما وصل النادي لهذه الحال من التدهور.

 

*- سرت أنباء عن نية الاتحاد السعودي لكرة القدم بزيادة عدد اللاعبين الأجانب في الموسم القادم إلى (8)لاعبين وهذا من وجهة نظري خطأ ، فالفرق التي ستشارك في آسيا تطمح لتحقيق نتائج مميزة في البطولة فإذا كانت ستدفع مبالغ كبيرة في هذا العدد من اللاعبين الأجانب دون أن تستفيد سوى من نصفه فإن في ذلك ضرر كبير كون الفائدة الفنية لا تتوازى مع ستدفعه من مبالغ تعاقدات ورواتب.

 

*- اعتراف رئيس الهيئة الرياضية بتسرعه في قرار احتراف اللاعبين في إسبانيا يحسب له وهي شجاعة قلّ أن نراها في المسؤولين لكن السؤال الذي يطرح نفسه إذا كانت الأندية الأخرى قد استطاعت تعويض مَن احترف من لاعبيها بأجانب فمن يعوض نادي الاتحاد في الضرر الذي لحق به جراء إرسال لاعبه الأول فهد المولد للاحتراف دون أن يُعوض ولو ماديًا على الأقل حتى أصبح يقبع في المراكز الأخيرة في سلم ترتيب الدوري وقد يخرج من كأس الملك؟

 

@AlshaikhiAhmed

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق